أعلنت شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، الشركة الرائدة في مجال إدارة النفايات والحلول البيئية في الشرق الأوسط، عن رعاية مسابقة المجسمات البيئية التي تم تنظيمها بين مدارس دبا الحصن في الشارقة، وتم الإعلان عن الفائزين بجوائزها في شهر مارس الجاري.
وشاركت سبع مدارس في المسابقة التي تتلخص قوانينها في استخدام المواد القابلة للتدوير حصرياً في تصنيع المجسمات. واستوحى بعض الطلبة تصميماتهم من المعالم الشهيرة في دولة الإمارات، ومنها مجسم برج خليفة المصنوع من زجاجات المياه الفارغة.
وشاركت في المسابقة كل من مدرسة المهاجرين الثانوية، ومدرسة الخالدية، ومدرسة العقد الفريد، وروضة النفائس، ومدرسة الحصن النموذجية، ومدرسة الحور، ومدرسة سلمى بنت قيس.
وجاء تنظيم المسابقة، تنفيذاً لفكرة تقدمت بها مدرسة «بيئة» للتثقيف البيئي، بهدف ابتكار مسابقة ترفيهية وتعليمية تستقطب الأطفال، وتسلط الضوء على أهمية وفوائد إعادة استخدام المواد القابلة للتدوير.
وقادت شيخة إبراهيم، مسؤول التثقيف البيئي في مدرسة بيئة للتثقيف البيئي التابعة لشركة بيئة، فريق من الخبراء التعليميين، وذلك لتقييم المجسمات البيئية، مستخدمين في ذلك حزمة من المعايير الفنية والبيئية في آن واحد.
وقال سالم دحمان العمودي رئيس قسم الفعاليات والمسؤولية الاجتماعية للشركات في بيئة: «ترى شركة «بيئة»، أن من واجبها، كونها شركة رائدة إقليمياً في مجال إدارة النفايات وتقديم الحلول البيئية، توعية أفراد المجتمع بأفضل السبل للحد من النفايات، وإطلاعهم على كيفية لعب دور فعال في إحداث التحول من ثقافة تصريف النفايات، إلى إعادة تدويرها».
وتم الإعلان عن فوز روضة النفائس ومدرسة الحور في فئتي المدارس الابتدائية والثانوية.
وشملت قائمة المشاريع المقدمة من روضة النفائس الفائزة، خشبة مسرح مصنوعة من مواد معاد تدويرها، سيتم استخدامها لإقامة العروض المسرحية والاجتماعات، ورقعة شطرنج وطاولة مصنوعة من الخشب المعاد تدويره، وحديقة حيوانات صغيرة مصنوعة من مواد معاد تدويرها، مثل الخشب، وزجاجات المياه الفارغة، والإطارات، وباتت اليوم ملاذاً لمختلف الطيور، والأرانب، والدجاج.
وشملت مشاريع مدرسة الحور تشكيلة من الأكواب، وساعة حائط، ولوحات مختلفة، وكؤوساً مصنوعة من مواد معاد تدويرها.
