سعى مجلس أبوظبي للتعليم إلى تحفيز طلبة المدارس على الالتحاق بالتخصصات العلمية، عبر تنفيذ عدد من الدورات التدريبية أخيراً، والتي ترتكز على الروبوت والتقنيات الحديثة كأدوات ووسائل رئيسية لتحقيق هذه الغاية.

وأكد المجلس أن الروبوت يُعد منصة مميزة لتعلم مهارات القرن الحادي والعشرين، حيث تنمي تحديات حلول الإبداع والابتكار ومهارات حل المشكلات لدى الطلاب، مشيراً إلى أنه بما أن حلول الروبوت تحاكي عدداً من المواد الدراسية، فيجب على الطلاب تعلم وتطبيق معرفتهم في مجالات العلوم والهندسة والرياضيات وبرمجة الكمبيوتر.

وذكر أن افتتاح نوادٍ للروبوت في المدارس ساعد على زيادة أعداد الطلبة المهتمين بعلم الروبوتات، وأسهم في إتقان العديد منهم؛ مهارات تصنيع الروبوت وابتكار روبوتات متعددة تؤدي وظائف مختلفة، حيث تُعد تلك الأندية مراكز متكاملة من حيث المعدات والتكنولوجيا والمرشدين العلميين، وتهدف إلى دعم وتشجيع الطلاب على الابتكار والإنتاج المعرفي، وتحفيزهم على المشاركة في مسابقات الروبوت الدولية، التي بدأت منذ 2007 بتسعة من الطلبة، ووصلت هذا العام إلى أكثر من 1500 طالب وطالبة.

وأوضح أن الهدف من إكساب الطلاب مهارات علوم الروبوت، توفير فرصة أمام طلبة المدارس الواعدين لتوسيع آفاقهم، من خلال اكتشاف الروبوت، وتقديم مفهوم العلوم الحديثة في نشاطات المدارس التعليمية في مجالي العلوم والتكنولوجيا، وتوفير فرصة لتحسين التفكير الإبداعي ومهارات التواصل والتعاون وتقوية القدرة على اكتساب معرفة جديدة ذات علاقة كبيرة بالتقدم العلمي، وتوسيع نظرة الشباب في تطبيق العلوم والتكنولوجيا وتحسين كفاءة التعلم وتشجيع شبابنا ليكونوا علماء ومهندسي ومخترعي المستقبل.

ولفت إلى أن العناصر الأساسية، لتطوير التعليم في أبوظبي، تشتمل على إيجاد بيئة مدرسية مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية، والمباني المدرسية المحفزة للبحث والتقصي، واكتشاف المعارف، وتنمية مهارات وقدرات الطلبة المتميزين، التي تأتي على قمة هرم المحاور الرئيسة في استراتيجية التعليم التي ينفذها المجلس.