نجح طالبان مواطنان منتسبان لنادي الروبوت العالمي في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي، بإنجاز برمجة 6 روبوتات معروفة باسم «ناو» وتمكينها من إجادة التعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة، خاصة المصابين بالتوحد.
ويمتلك الإنجاز الجديد خاصية التعرف على الأسماء من خلال صور الأشخاص عن طريق جهاز الحاسوب.
ويتكون فريق العمل من الطالبين علي علاء خوري وطلال الجماعي اللذيْن يدرسان في الصف الثاني عشر علمي، ونفذا هذه البرمجة تحت إشراف حصة الطنيجي رئيس قسم الروبوت في وزارة التربية، وأيمن النجار اختصاصي روبوت في المدرسة.
وأكد الطالبان أن هذا النوع من الروبوتات «ناو» يتعامل معه الطلبة للمرة الأولى، وذلك بعد توفير النادي هذا النوع الذي انتشر في الفترة الآونة الأخيرة، وكان قد ظهر في مؤتمر قمة الحكومات وغيرها من المؤتمرات والمحافل التي تستضيفها دبي، ونجح المدربون في تأهيل الطلبة على استخدامها في خطوات برمجية متقنة ليكونوا بذلك نواة تدريبية لأقرانهم الطلبة.
أيمن النجار أوضح أن هذا الروبوت تحديداً، يمكن استخدامه في مساعدة ذوي الإعاقة إذ يستطيع الطلبة ولاسيما مصابو التوحد؛ التفاعل مع ذلك الروبوت على أنه لعبة تساعد على التعليم والتعلم من دون عناء.
وقال إن نادي الروبوت العالمي يدعم ثلاث مهارات أساسية لدى الطلبة: التفكير الإبداعي وحل المشكلات إضافة إلى مهارة التعاون والتشارك، كما يدعم المهارات الدراسية، فضلاً عن إثراء روح العزيمة في نفوس الطلبة وجعل النجاح والفوز نصب العين.
أما حصة الطنيجي فقالت إن نادي الروبوت بمثابة نواة تعليمية تعمل على تهيئة فئة من طلاب المدرسة من أصحاب المواهب والإبداعات، ليتم اكتشافها وتنمية قدراتها الذكائية والعلمية بعلم جديد متطور وهادف، يواكب التسارع العلمي الذي يشهده العالم هذه الأيام ويبرز هذا من خلال المنافسات المحلية والدولية والعالمية التي نسعى لحصد جوائزها.
