دعت إدارة منطقة الشارقة التعليمية في تعميم لها تلقت إدارات المدارس الخاصة ورياض الأطفال نسخة منه إلى تخصيص مقاعد دراسية لقيد الطلبة الجدد من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم المرشحين للدمج، وذلك وفقاً لتقارير تقييمية معتمدة من قبل فريق التربية الخاصة بمركز دعم التربية الخاصة بالشارقة حتى نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الدراسي الجديد 2016-2017.

وكان عدد من أولياء أمور الطلبة من ذوي الإعاقة أبدوا عددا من الملاحظات تركزت في صعوبة إيجاد مدارس خاصة تستوعب أبناءهم من ذوي الإعاقة، وذلك خلال ملتقى نظمه قسم إدارة التربية الخاصة في المنطقة التعليمية لتلقي ملاحظات ومقترحات ذوي الطلبة.

صعوبة الدمج

ولفت الأهالي إلى أن صعوبة الدمج تتمثل في بعض الأحيان بعدم تفهم الطلبة والمجتمع المحيط لمدى حاجة هذه الفئة للدمج وعدم تهيئة الميدان بالقدر الكافي وعدم توفر كافة الإمكانيات من فصول تربية خاصة ومعلمين متخصصين، ما يجعل قبولهم صعباً في كثير من الأحيان، وشددت المنطقة على أهمية تخصيص مقاعد للطلبة القابلين للدمج في المدارس الخاصة ومساندتهم ودعم ذويهم في تخطي الصعوبات التي قد تواجههم خلال مسيرتهم التعليمية.

وكانت وزارة التربية والتعليم اعتمدت مشروع دمج ذوي الإعاقة على مستوى مدارس الدولة الحكومية منذ العام 2009 سعياً منها إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع الطلبة، إضافة إلى محاولة إشراك عدد من مدارس القطاع الخاص التي تمكنت من استيعاب العديد من الحالات ومنها مدرسة الشعلة الخاصة والنور الدولية وغيرهما، وهيأت من أجل ذلك المرافق المدرسية والهيئات التدريسية من خلال دورات تدريبية مكثفة وعلى أيدي خبراء ومتخصصين.

استراتيجيات

أسست وزارة التربية والتعليم لإنجاح عملية الدمج إدارة التربية الخاصة التي يتم من خلالها وضع النظم والاستراتيجيات الخاصة بتعليم الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وإعداد المعلمين والإشراف والمتابعة لعملية الدمج وتدريب الكفاءات الوطنية في تخصصات التربية الخاصة وتزويد المدارس بالتقنيات الحديثة والأجهزة الخاصة والمراجع والاختبارات، بالإضافة إلى توفير الاحتياجات المادية والبشرية.