قالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية إن التاريخ يسجل بحروف من نور في سجله الناصع الإسهامات الحضارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لتمكين المرأة وعطائها لها وللمجتمع.
جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية لندوة «أم الإمارات دور رائد في النهوض بالتعليم» التي استضافتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، حيث سلط المشاركون في الندوة الضوء على الإسهامات الحضارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وعطائها الوطني في دعم تمكين المرأة وتهيئة البيئة المجتمعية التي تفتح أمامها أبواب التعليم والعمل ورعاية أسرتها وبناء الأجيال.
ودعا المشاركون في الندوة المؤسسات التعليمية وكذلك مؤسسات التنشئة الاجتماعية والأسر وكافة الفعاليات المجتمعية لترسيخ هذا الدور لدى النشء من البنين والبنات وتعريفهم بالإسهامات الحضارية الرائدة التي سجلتها «أم الإمارات» في هذا الصدد.
دعم متواصل
وأكدت أمل العفيفي أن جميع أبناء وبنات الإمارات يشعرون بالفخر والاعتزاز للدور الرائد والتاريخي الذي تنهض به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الارتقاء بمسيرة المرأة الإماراتية وتمكينها في جميع المجالات من تعليم وعمل ورعاية أسرة وإبداع مجتمعي، وأضافت «رسالتنا لأم الإمارات ونحن نحتفل بعطائها الوطني نقول فيها : سنظل أوفياء لكِ وللقيم التي غرستها فينا وهي قيم العمل والعطاء والبذل والتضحية والفداء للوطن وقيادته الرشيدة».
قدوة
ومن جانبه، أشار الدكتور علي الكعبي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة إلى أن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمسيرة غدت من خلالها المرأة الإماراتية اليوم مثالاً لما يجب أن تكون عليه المرأة العربية المسلمة، حيث أدركت أم الإمارات منذ بداية الاتحاد بأن اكبر أعدائنا هو الجهل وأن التعليم هو الطريق الأمثل لتطوير المجتمع وتحسين مستوى الحياة لكافة أفراده، فكان الاهتمام بتعليمها وتمكينها من أولويات أم الإمارات حتى غدت دولة الإمارات تفاخر بأن لديها أول برلمان في العالم العربي ترأسه امرأة.
تنمية مستدامة
وتطرقت الدكتورة جميلة خانجي مستشار دراسات وبحوث بمؤسسة التنمية الأسرية إلى الدور الرائد الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كشريك فاعل في التنمية المستدامة مع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، حيث حرصت سموها بذكائها القيادي على إرساء قواعد التعليم بأعلى المعايير العالمية.
