أكد الدكتور عبد اللـه النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن الفكر البناء الذي تنتهجه حكومة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يعكس رؤية عميقة وواضحة نحو الابتكار كعامل أساسي لتحقيق التقدم والازدهار المستدام في القطاعات كافة، مشيرا إلى عدد من المبادرات التي تطلقها الحكومة لتمكين وتغير ثقافة المشاركة والتنمية المجتمعية.
ولفت إلى أن تبني الافكار الابتكارية هو سبيل النهوض بالأداء الحكومي والخاص وأن إعلان عام 2015 عاما للابتكار «جاء بنتائج كبيرة وملموسة وجدت طريقها للتطوير والتقدم في الدولة».. منوها إلى أن الفكر الاقتصادي والنهج الواضح والسياسات التنموية لحكومة دولة الإمارات عكست طموحات لا محدودة في بناء المجتمع وتطوره للوصول للمراتب الأولى عالميا تحقيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار والدكتورة غادة عامر نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ممثلين عن المنطقة العربية والإمارات ومصر في اجتماع المائدة المستديرة العالمية حول الابتكار الشمولي الذي عقد بالقصر الرئاسي لرئيس الهند في نيودلهي بحضور براناب كومار مخرجي رئيس جهورية الهند الأسبوع الماضي وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ومهرجان الابتكار في الهند.
والتقى الرئيس الهندي وفد المؤسسة خلال الاجتماع وجرى استعراض ما توصلت إليه الابتكارات العربية والدور المميز الذي تقوم به المؤسسة في خدمة المجتمع العربي نحو النهوض والتقدم بالاقتصاد المبني على المعرفة.
من جانبها قالت الدكتورة غادة عامر إن الدول العربية الآن تعمل على تبني منظومات ونهج ابتكاري لمواكبة التغيرات الدولية الحديثة وبناء الإمكانات والخبرات القادرة على التعامل مع متغيرات الواقع وذلك بإطلاق المبادرات والبرامج الخلاقة لتغير الثقافة نحو الابتكار.. مشيرة إلى أن القيادات في مصر ترى أن الابتكار والابداع هو السبيل للنهوض بالمجتمع.
واستعرضت المؤسسة أعمالها وأنشطتها في خدمة الابتكار والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في المنطقة العربية بدعم من رئيسها الفخري صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وكيف تمكنت على مدار 16 عاما من عملها النوعي من الانتقال من تكريم المبتكرين كأشخاص الى تكريم الابتكار كنتيجة تخلق واقعا اقتصاديا ومجتمعيا.