تلقى أولياء أمور طلبة في مدرسة خاصة بالشارقة تتبع المنهاج الوزاري رسالة من إدارة المدرسة تبلغهم فيها بوقف تسجيل الطلبة المستجدين في كافة المراحل الدراسية وعدم قدرتها على استيعابهم ضمن صفوفها للعام الدراسي المقبل 2016/2017، وذلك بتوجيهات من وزارة التربية والتعليم ما أربك حسابات ذوي الطلبة الذين قالوا إنهم يواجهون صعوبة في إيجاد مقاعد لأبنائهم بعد أن أغلقت غالبية المدارس الخاصة القبول لاستيفاء الأعداد لديها. وبحسب إدارة المدرسة فإن قرار منع تسجيل المستجدين جاء من وزارة التربية لكنها منحت إذناً بإعادة تسجيل الطلبة القدامى، حتى تجديد رخصة المدرسة المنتهية، لافتة إلى أن الأمور تسير بشكل طبيعي للطلبة المسجلين القدامى ولا تغيير عليهم.

وأبدى أولياء أمور تخوفهم من الخطوة التي اعتبروها تمهيدية لإغلاق المدرسة، فيما فسرها آخرون بأنها وسيلة ضغط من الوزارة لتصويب الأوضاع في المدرسة، ولكنهم انتقدوا موعد إخطارهم خاصة وأن البعض لم يبحث عن مدرسة بديلة ما جعلهم في مأزق البحث عن مقعد في مدرسة أخرى بذات الرسوم عدا عن مشقة إيصال الأبناء كل في مدرسة وموقع مختلف.

وقال ولي أمر «س ا» إنه توجه إلى المدرسة لتسجيل طفلته في الصف الأول بحكم أن شقيقاتها في المدرسة، لكنه فوجئ بقرار وقف التسجيل ما أدخله في أزمة لإيجاد مدرسة، لافتا إلى أنه حتى الآن لم يفلح في ذلك بسبب اختلاف الرسوم من مدرسة إلى أخرى علاوة إلى عدم وجود شاغر.

ولية أمر اخرى ترى أن القرار الوزاري قد يخدم جوانب تنظيمية وقانونية لكنها في بعض الأحيان تضر بالطالب وأسرته، خاصة من لديه أكثر من طالب ويرزح تحت عبء الرسوم المرتفعة.