أعلنت مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، عن حزمة جديدة من التحسينات في قطاع النقل المدرسي، والتي تأتي تأكيداً على الدور المجتمعي الكبير الذي يؤديه هذا القطاع، وما يحظى به النقل المدرسي من رعاية خاصة لتعامله المباشر مع جيل المستقبل.
وقال عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، إنه اعتباراً من الأول من أبريل المقبل سيتم تطبيق نظام متابعة إلكتروني يعمل بتقنية الخرائط الجغرافية المكانية (GPS)، إضافة إلى السماح لإدارات المدارس بتعديل الحافلات الكبيرة من خلال توفير المقاعد الثلاثية (2 x 3) للحافلات المدرسية، التي يزيد عدد مقاعدها على 50 مقعداً، شرط أن تقوم إدارات المدارس بتوفير مطفأتي حريق، ومشرفتين لتولي مهمة الإرشاد، وحقيبتين للإسعافات الأولية.
وأضاف أنه لدواع تتعلق بالأمن والسلامة وزيادة الطاقة الاستيعابية للحافلات المدرسية، كان قد تم تحديد الأول من مارس الجاري مهلة نهائية لإلغاء الحافلات المدرسية الصغيرة «MINI BUSES» التي يقل طولها عن (6.2) متر، وذلك بعد منح المدارس في دبي مهلة سنة ونصف لسحب هذه الحافلات من أساطيل النقل المدرسي، مؤكداً أن تطبيق قانون النقل المدرسي أدى دوراً مهماً ومؤثراً في الحفاظ على سلامة الطلاب في جميع الفئات العمرية المتنقلة بالحافلات المدرسية، ويتجلى ذلك الأثر في انخفاض عدد الحوادث السنوية في هذا القطاع بنسبة 01% بفضل التعاون المثمر بين الهيئة وإدارات المدارس وشركات النقل المدرسي وأولياء الأمور.