أعدت بلدية دبي برنامجاً تدريبياً مهنياً في «الدبلوم المهني لإعداد قادة الابتكار في القطاع الحكومي»، وذلك بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، والذي يأتي في إطار حرص البلدية على تنمية مواردها البشرية ليكونوا لبنة القيادات المستقبلية المتميزة تسهم في بناء هذا الوطن.

وأوضحت أحلام ميرزا رئيس قسم تطوير الموارد البشرية، أن بلدية دبي تحرص وتسعى دائماً إلى تأهيل وتعزيز مواردها البشرية بخبرات عالية المستوى في مجال القيادة والإبداع والابتكار المؤسسي وإدارة التغيير وغيرها من محاور، وذلك بهدف تمهيد الطريق أمامهم لدعم المسيرة التنموية في وطننا الحبيب وترجمة الأهداف والخطط بما يتوافق مع «رؤية الإمارات 2021» في بناء اقتصاد معرفي تنافسي.

وأكدت أن البرنامج التدريبي المهني يأتي ضمن جهود الدائرة وسعيها لتأهيل قياداتها المواطنة الشابة، بتسيير العمل في مختلف المجالات التي تخدم بها الدائرة المجتمع.

وقالت أحلام ميرزا، إن البرنامج نقطة انطلاق وتحول لتحقيق المزيد من المكاسب في عمليات التطوير المستمر والمستدام في مواردنا البشرية ببلدية دبي من خلال الشراكة الاستراتيجية للبلدية مع المؤسسات والشركات التعليمية والتدريبية المختصة في هذا المجال، بما يحقق أهداف الدائرة في تحقيق استراتيجيتها.

شراكة

وأشادت بالشراكة الاستراتيجية القائمة والمستمرة بين البلدية وجامعة حمدان بن محمد الذكية، ودورها الفعال في رفد القيادات والكوادر الوطنية وتطويرها وتعزيزها بأحدث البرامج التدريبية المتنوعة من خلال بيئة تعليمية ذكية ومتكاملة تعزز روح الابتكار والإبداع لدى الموظفين، وتسندهم بالكفاءات والإمكانيات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة والمصاحبة للمستقبل والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع محلي قائم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.

تمرين إخلاء لذوي الإعاقة في مبنى مدينة الطفل

نظمت بلدية دبي ممثلة بفريق الطوارئ والأزمات المؤسسي ببلدية دبي، تمرين إخلاء ناجحاً لذوي الإعاقة في مبنى مدينة الطفل بحديقة الخور، وذلك بنسبة 100%، والذي يأتي من منطلق حرصها على سلامة موظفيها وفئة ذوي الإعاقة والمتعاملين، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي والقيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.

يأتي تمرين الإخلاء حرصاً من بلدية دبي على تحقيق توجيهات الدولة تجاه هذه الفئة، وتنفيذاً لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كونها تحدد وتعزز التزامات الدول بموجب القانون الإنساني الدولي لضمان حماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، بما في ذلك النزاعات وحالات الطوارئ الإنسانية والكوارث الطبيعية.

وأشار المهندس مروان المحمد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة رئيس فريق الطوارئ والأزمات المؤسسي، إلى أن الهدف من تنفيذ التجربة توعية وتدريب الموظفين والمتعاملين على الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامتهم في حالات الإخلاء، وضمان إخلاء فئة ذوي الإعاقة في الحالات الطارئة وسرعة إخلائهم من مواقع الخطر وورفع جاهزية كل الجهات وتقليل الإصابات والوفيات لمثل هذه الحالات والتعرف إلى احتياجات مستقبلية أو تطويرية للجهات وتحديد نقاط الضعف والقوة من خلال تقييم عملية الإخلاء وسد الثغرات.