استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بقصر سموه بزعبيل طالبات جامعات وكليات الإمارات وجامعة المالايا الماليزية اللاتي شاركن في الدورتين الـ21 والـ22 الصيفية والشتوية لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة بكلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا، وأوضح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أن المشاركات كن خير سفيرات لبلدانهن ومجتمعهن العربي، مشيراً إلى أن برنامج التعددية الثقافية والقيادة الذي تنفذه كلية آل مكتوم يساهم في نقل صورة إيجابية عن مجتمع دولة الإمارات كمجتمع عربي مسلم.

وحضر اللقاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم ومعالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي الدكتور راشد بن أحمد بن فهد

وزير دولة وجمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية وعدد من مديري ومسؤولي الجامعات والكليات بالدولة والدكتورة روحانة يوسف نائبة رئيس جامعة مالايا الماليزية وأولياء أمور الطالبات وعدد من كبار الشخصيات والأعيان.

وأبدى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء إعجابه بما اكتسبته الطالبات من خبرة ومهارات جديدة تفيدهن في مستقبلهن وتمكنهن كقياديات في مواقع عملهن، مضيفاً أن نتائج البرنامج الإيجابية أثرت في ثقافة وفكر فتاة الإمارات الطموحة ونمت شخصيتها وطورت قدراتها ومهاراتها مما يؤكد نجاحه في تحقيق الأهدف المرجو منه.

وأضاف سموه أن المشاركات نقلن الصورة الصحيحة للإسلام دين التسامح وكن خير سفيرات لبلدانهن ومجتمعهن العربي والإسلامي.

فنون التواصل

وأوضح سموه أن فكرة البرنامج تتمثل في إكساب فتاة الإمارات والمرأة العربية مهارات جديدة في فنون التواصل الاجتماعي والإنساني بين الشعوب المختلفة وتنشئة جيل متفتح من بنات الوطن يكن قادرات على التعامل مع التحديات الحضارية التي يفرضها العصر الحديث الذي يتجه في العالم إلى مزيد من التقارب والتواصل والانفتاح.

واعتبر سموه أن الطالبات استفدن من تعايشهن وتعاملهن مع المجتمع الاسكتلندي واكتسبن المعرفة واطلعن على الثقافة الغربية وأعطين صورة صحيحة عن دولة الإمارات العربية المتحدة والنهضة التي تشهدها في كافة الميادين وعن الفتاة والمرأة العربية المسلمة المنفتحة على ثقافات العالم المتنوعة وما تشهده مسيرة المرأة من تطور في الدولة وكن خير سفيرات لبلدهن.

وتمنى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للطالبات التوفيق في حياتهن العملية بعد تخرجهن وأن يكن مثالاً للأمهات في المستقبل ويسهمن بدورهن في تنمية المجتمع.

سفيرات

وألقى ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم كلمة خلال اللقاء أشار فيها إلى مرور 13 سنة على بدء دورات برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة بكلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا لافتاً إلى أن عدد الطالبات المشاركات في دورات البرنامج بلغ حوالي 1000 طالبة معرباً عن شكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد على مكرمته بابتعاث البنات الطالبات في دورات البرنامج التي تستمر شهراً.

وأكد أن الطالبات نجحن في أن يكن سفيرات لدولة الإمارات وأن يكن بالفعل بنات زايد وبنات راشد ومثلن بلدهن خير تمثيل وكن مثالاً وقدوة في التميز العلمي والأكاديمي والمشاركة التفاعلية خلال برنامج الدورة الذي يستمر لمدة شهر فيما حظين بإشادة وثناء من قبل المسؤولين في اسكتلندا ومن بينهم رئيس الوزراء الاسكتلندي اليكس سايموند الذي التقى الطالبات.

ويذكر أن الطالبات المشاركات في البرنامج ينتمين إلى جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا وأمريكيتي الشارقة ودبي وكلية الدراسات الإسلامية والعربية وجامعة الشارقة والجامعة البريطانية في دبي وجامعة أبوظبي وجامعة المالايا بماليزيا وجامعة القاهرة.

تجربة نوعية

وقال الصايغ إن لقاء سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مع الطالبات يهدف لاطلاع سموه على ما لمسوه من ترحيب في اسكتلندا وما استفادته الطالبات من معارف وخبرة ومهارات قيادية وأكاديمية تسهم في صقل وتنمية شخصياتهن.

وأكد في ختام كلمته أن بنات الإمارات كن خير سفيرات للمجتمع الإماراتي العربي المسلم وعكسن الثقافة الإسلامية السمحة وحملن اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعلم دولة الإمارات وجامعاتهن، مهنئاً الطالبات وأولياء أمورهن على هذه التجربة النوعية التي تمكنهن كقياديات في المستقبل من خدمة وطنهن ومجتمعهن وأسرهن.

وألقى الشاعر راشد شرار قصيدة شعرية تضمنت الإشادة بدعم واهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالتعليم والمعرفة وقصيدة أخرى بعنوان «العلم نور».

وأهدى الشاعر راشد شرار نسخة من ديوانه الشعري «العمر كله» إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وأخرى إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.

وفي نهاية اللقاء التقطت صور تذكارية للطالبات ومسؤولي الجامعات مع سمو الشيخ حمدان بن راشد كما قدمت طالبات الدورة الصيفية لوحة تعكس التعايش والتسامح بين الأديان في خطوة تعكس استفادتهن من الدورة.

تسامح

ألقت حفصة آل علي منسقة أنشطة ثقافية وتراثية في جامعة الإمارات وطالبة دراسات عليا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية كلمة أشارت فيها إلى أن التسامح الذي دعا إليه الدين الإسلامي يرتقي بدرجة الأخوة بين البشر وهو نعمة كباقي النعم وهو ما دعت إليه حكومتنا الرشيدة من خلال استحداثها أول وزارة للتسامح على مستوى العالم.

وأضافت أنه من خلال دورات التعددية الثقافية ومهارات القيادة أثبتت الفتاة الإماراتية للعالم أجمع مدى التسامح بين الدين الإسلامي والديانات الأخرى وأن التسامح قوة يجب تعزيزها.