يطمح نحو 25% من طلبة الحلقة الثالثة «الثانوية» في مدارس أبوظبي الحكومية والخاصة إلى الالتحاق بالهيئات التدريسية والعمل في وظيفة «معلم» في المستقبل، وفق ما أظهرته نتائج استبيان مدى رضا طلبة أبوظبي عن العملية التعليمية في مدارسهم، الذي نفذه مجلس أبوظبي للتعليم أخيراً.

وأشارت النتائج إلى أن حوالي 30.7% من طلبة الحلقة الثالثة بالمدارس الحكومية يسعون إلى العمل كمعلمين بالمدارس في المستقبل، مقارنة بنحو 18.8% لطلبة الحلقة الثالثة بالمدارس الخاصة، حيث أظهر الاستبيان نفس الطموح لديهم.

ونفذ مجلس أبوظبي للتعليم الاستبيان للطلبة من الصفوف الخامس حتى الثاني عشر، بمشاركة نحو 52 ألف طالب وطالبة، 25% منهم في الحلقة الثالثة، فيما شكلت الإناث 51% من الطلبة المشاركين، وكانت نسبة مشاركة الذكور في المدارس الخاصة 47% مقابل 53% للإناث، بينما بلغت نسبة مشاركة الذكور في المدارس الحكومية 51.5% مقابل 48.5% للإناث.

الطلاب

وعن أسباب هذا الطموح لوظيفة معلم، قال الطلاب إنهم تلقوا إرشاداً أكاديمياً أظهر لهم أهمية مهنة التعليم ودورها في إعداد المجتمع ونقله إلى درجات أعلى من التقدم والرقي، لافتين إلى أن أكثر العوامل التي تدفع الطلبة لعدم الالتحاق بتخصصات جامعية تؤهلهم للعمل معلمين مستقبلاً تتلخص في: كثرة المتاعب والأعباء الملقاة على كاهل المعلم، ونظرة المجتمع الخاطئة لوظيفة معلم، ورغبة بعض الشباب في عدم تحمل مسؤولية إدارة صف والتعامل مع أعداد كبيرة من الطلاب، بجانب مقارنة البعض للمزايا المادية لمهنة المعلم مع مهن أخرى أقل منها في المجهود وتتفوق عليها مالياً.

الطالبات

وعلى صعيد الطالبات فقد أشرن إلى أن النظرة للمعلمة في المجتمع تختلف عن النظرة للمعلم، حيث ينظر لها المجتمع على أنها بمثابة أم للطالبات أو أخت لهن، بالإضافة إلى استحواذ الإناث على نسبة كبيرة من العاملين بمهنة التدريس، مما يشجع الكثير من الطالبات على العمل في هذا المجال. والمساهمة في تطوير التعليم ودعمه من خلال الكادر المواطن.

جهود مستمرة

وأكد مجلس أبوظبي للتعليم سعيه المستمر لاستقطاب المواطنين للعمل ضمن الهيئات التربوية والإدارية والفنية في المدارس، وتشجيع الطلبة على الالتحاق بكليات التربية، والتخصصات التي تمكنهم من العمل في سلك التدريس، وذلك في إطار الجهود الرامية لتنفيذ أحد أهدافه الاستراتيجية.