ناقش المشاركون في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بعنوان «الاتصال الحكومي وبناء مجتمعات المعرفة» أهمية تطوير قطاع التعليم للتكيف مع المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم، مؤكدين أن الفكر المتطرف لا يخاف من الأسلحة بل يخاف من فتاة تحمل كتاباً، مطالبين بضرورة تبني استراتيجيات لهذا التطوير وتعميمه للمساهمة في رسم مستقبل الاوطان بكل قطاعاتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وبقاء المجتمعات متماسكة قوية تحتل مركزا متقدما في كافة النواحي التي تعبر عن الإنجاز البشري.

تحدث في الجلسة فريدريك راينفيلدت رئيس وزراء السويد السابق وضياء الدين يوسفزاي المستشار الخاص للأمم المتحدة حول التعليم الدولي وجوردان كاسي اصغر مدير تنفيذي في عالم الانترنت ورجائي الخادم رئيس القطاع الحكومي لدى «لينكد ان» الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بينما تولت الإعلامية ميسون عزام إدارة الجلسة.

ميزانية محدودة

وعزا المشاركون ارتفاع ظاهرة الأمية في الدول النامية الى غياب إرادة سياسية حقيقية في مجابهة ظاهرة الأمية، والنزاعات والحروب، وتخصيص ميزانية محدودة لقطاع التعليم وعدم تجديد المناهج الدراسية وتدني الرغبة في التعلم وانتشار الفقر خصوصا في المناطق الريفية من بين اسباب كثيرة ومتعددة، مشددين على أهمية التعليم ودور الاتصال الحكومي، في بناء مجتمعات المعرفة استنادا إلى تجربة المؤسسات التعليمية في كل من فنلندا وماليزيا لتأسيس رأي عام يتوافق مع سياسات الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتطويرها، وكذلك دوره في ربط السياسات التعليمية، وتحديثها بمتطلبات التنمية وأيضا الدور الذي يلعبه في التأثير على سياسات وتوجهات التعليم الخاص ودمجه في الاصلاحات التي تنتهجها الحكومة في المؤسسات التعليمية الرسمية.