أشاد إيفو دي بور، المدير العام لمنظمة المعهد العالمي للنمو الأخضر والأمين التنفيذي السابق لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بالنموذج الإماراتي في إحداث تحول أساسي باتجاه النمو الأخضر عن طريق تنويع الاقتصاد الوطني إلى قطاعات خضراء مبتكرة أكثر كفاءة، فضلاً عن تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ونوه بالسياسة العليا لدولة الإمارات التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، في شهر نوفمبر الماضي، والتي تتضمن 100 مبادرة وطنية في القطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه ليصل حجم الاستثمار فيها أكثر من 300 مليار درهم، كما تتضمن مجموعة من السياسات الوطنية الجديدة في المجالات التشريعية والاستثمارية والتكنولوجية والتعليمية والمالية بهدف تغيير معادلات الاقتصاد الوطني ودفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية وتحقيق نقلة علمية ومعرفية متقدمة لدولة الإمارات خلال السنوات المقبلة.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية أجرتها مع دي بور طالبات «نادي الصحة والاستدامة» بجامعة زايد، فرع أبوظبي، بإشراف الدكتورة فاطمة العانوتي الأستاذة المشاركة بكلية آداب وعلوم الاستدامة بالجامعة، وتحدث فيها عن تطورات التوجهات نحو الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال دي بور إن الإمارات العربية المتحدة ظلت ردحاً من الزمن واحدة من الدول التي يقوم اقتصادها على النفط والغاز، إلا أنها كانت الأولى في المنطقة التي تخوض تحولاً اقتصادياً أساسياً نحو النمو الأخضر .