أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، أن الجامعة تعمل على الارتقاء بطلبتها، وتقوم بصقلهم مهما كانت مستوياتهم، من خلال توفير العديد من الأنشطة العلمية والفكرية والمهارية والاجتماعية.
وعبّر سموه عن اعتزازه وفخره بأن الطالب الذي يتخرج في جامعة الشارقة يكون على مستوى راقٍ من العمل والمعرفة والإدارة والفكر والحياة الاجتماعية، معلناً سموه عن مشروع توسعات كبيرة في المعامل وإضافات لمستشفيات صغيرة تخدم المجتمع مباشرة، كما سيتم بناء قاعة كبيرة مخصصة في كلية الطلاب وأخرى في كلية الطالبات للمذاكرة والمراجعة، وهو مشروع سيرى النور مع نهاية الصيف المقبل.
زيادة
جاء ذلك في كلمة سموه خلال الحفل السنوي السادس لخريجي جامعة الشارقة الذي أقيم الليلة الماضية في الساحة الكبرى بالحرم الجامعي للجامعة. وأضاف سموه: «دائماً ما كنت أعارض زيادة أعداد الطلبة، لأن الزيادة تحتاج إلى توفير الأساتذة الأكفاء والمعامل والمعدات والقاعات والتجهيزات كافة، وإلى الوقت الذي لا يمكن توفيره، ولذا فقد كنا نتوقف عند مستوى معيّن حتى لا يضيع الطالب، ونحن نفخر بأبنائنا الذين تخرجوا من عندنا، ويعملون في أماكن كثيرة مختلفة، وبمستوى راقٍ من الأداء والعلم».
ودعا سموه الطلبة إلى مواصلة مسيرتهم العلمية، متمنياً لهم الثبات في عملهم والاستقرار العملي والعلمي والنفسي، مشيراً إلى أن «العلم له ركائزه وأهله، وأرجو أن يكون هذا العلم الذي حصلتم عليه بداية لمشروع علمي كبير، اكتماله يكون في مواكبة المسيرة العلمية».
وأضاف سموه: «أن جامعة الشارقة تقترب مسيرتها من 20 سنة و21 ألف خريج وخريجة من كلياتها، ولو نظرنا إلى مسيرة الجامعة، أتذكر أننا بدأنا بعدد 250 طالباً وطالبة، ولو فتحنا أبواب هذه الجامعة لكل الطلبات التي ترد إلينا، لما وسعتنا كل المساحات الموجودة بالمدينة الجامعية بكاملها».
وأشار سموه إلى أن جامعة الشارقة تتوافر فيها جميع تخصصات العلوم الطبية والصحية والهندسية، وتخصصات الإدارة والتجارة والمال، وفيها من الآداب والاجتماعيات ما يكفي لحاجة المجتمع، وأنها تفتح أبوابها إلى كل الطلاب، ولا تفرق بين طلابها، وهمها الارتقاء بمستوى الطالب في جميع النواحي.
وقال سموه إن الجامعة تعمل الآن وخلال الفترة المقبلة على البدء ببرنامج الارتقاء الجامعي، وهو يعنى بمراجعة جميع الخطوات التي اتخذت والخطوات المستقبلية، لأن هذا من شأنه أن يرتقي بالجامعة إلى مستوى عالٍ ويرتقي بالطلبة.
