ورشة عصف ذهني بمشاركة 20 وزارة ومؤسسة

صياغة استراتيجية وطنية لرفاهية الطلبة

صورة

أكد معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة ماضية نحو إعداد منظومة متكاملة لتحقيق أمن وسلامة ورفاهية الطلبة في المدارس، مفيداً بأن هذه المنظومة لا يمكن أن تتحقق من قبل الوزارة وحدها، وإنما من خلال شراكات مع وزارة الداخلية والجهات والمؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية، وجمعيات النفع العام.

جاء ذلك خلال ورشة عصف ذهني نظمتها وزارة التربية والتعليم، بالشراكة مع وزارة الداخلية، أمس في فندق جراند حياة بدبي، لصياغة استراتيجية وطنية لرفاهية الطلبة، تستهدف الحفاظ على الطلبة من التحديات التي يواجهونها، وجعلهم عناصر فاعلين في المجتمع، بحضور 80 شخصية قيادية وخبيراً مختصاً يمثلون 20 وزارة ومؤسسة اتحادية ومحلية، وجمعيات النفع العام.

وتضمنت ورشة العصف الذهني عدة جلسات، ناقشت 6 محاور أساسية وهي، تعزيز أمن وسلامة الطلاب في المجتمع المدرسي، وتطوير المهارات السلوكية والشخصية للطلاب بما يعزز سلامتهم وسلامة الآخرين في المجتمع المدرسي، وبناء قدرات ومهارات العاملين لحماية الطلبة من الأخطار المحيطة بهم في المجتمع المدرسي، وتطوير وتحديد القوانين والسياسات والإجراءات لضمان أمن وسلامة الطلاب، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يحقق سلامة وأمن ورفاهية الطلبة.

تحديات

وذكر معاليه أن التحديات التي تواجه النظام التعليمي في الدولة ليست فقط تلك المتصلة بتطوير التعليم سواء في مناهجه أو وسائله أو ممارساته الحديثة أو تقنياته التعليمية، بل يتعدى ذلك إلى ما هو أبعد وأشمل، مشيراً إلى أنه إذا أردنا أن ننهض بمسؤولياتنا وواجباتنا تجاه الطالب، فإنه يتعين علينا أن لا ننسى أن الطالب يحتاج إلى بيئة مجتمعية وتعليمية تكاملية مستقرة تضمن له السكون والأمان، والراحة النفسية، وتحفزه على الابداع والاجتهاد والمثابرة، ولا يكون ذلك إلا من خلال اتخاذ مسالك مهمة تضمن له تحقيق هذه الأهداف.

وشارك في ورشة العصف الذهني معالي وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام جميلة المهيري، ومعالي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، ومعالي وزيرة شؤون الشباب شمة المزروعي، ومعالي نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، والعديد من القيادات التربوية، والمسؤولين لدى مؤسسات عدة، وخبراء ومختصون وأولياء أمور.

وقال معالي الحمادي إن الشراكات المجتمعية الوثيقة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية والجهات والمؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية، وجمعيات النفع العام في الدولة عززت الخطط الموضوعة التي تستهدف الطلبة في مختلف مراحلهم السنية، حيث تم قطع أشواط عدة في هذا الشأن، وهو ما يدل على الحرص الشديد من قبل الجميع على الأخذ بيد الطالب، واحتوائه، وتحقيق بيئة تعليمية إيجابية وتكاملية آمنة له، وتوفير المسوغات التي تنهض بالعمل الموحد عبر تحقيق الترابط المطلوب في نسيج المجتمع، بما يعمل على رفد الطلبة بعناصر استقرارهم، وهو ما يسهم في إبداعهم ونبوغهم وتميزهم تعليمياً، وغرس القيم الرفيعة في نفوسهم.

تطوير المناهج

قال معالي حسين الحمادي أن الوزارة عملت على تطوير المناهج الدراسية، حيث تم وضع مواد وطنية حديثة، تغرس في الطالب مفردات المسؤولية المجتمعية، والانتماء للوطن والقيادة، والهوية الوطنية، وتؤصل فيه القيم النبيلة، مثل التسامح، والتعاطف، والاحترام، والمشاركة، والتعاون، والبذل والعطاء، إضافة إلى الشراكات المثمرة التي تجمعنا مع المؤسسات الأخرى، ومن بينها برنامج الشيخ خليفة لتمكين الطلاب، حيث نعمل جنباً إلى جنب لتحقيق غايات برنامج «أقدر» النوعي في أهدافه الوطنية الذي يستهدف الطلبة لغرس مفاهيم الهوية في نفوسهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات