كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة «آي دي سي»لأبحاث الأسواق بتكليف من شركة إنتل أن الإنفاق على تقنية المعلومات في قطاع التعليم في عدد من دول الخليج بلغ خلال العام 2015 مليار و332 مليون درهم، بزيادة بلغت 21 في المئة مقارنة بالعام 2014 وطالبت الدراسة بضرورة تطوير المحتوى التعليمي في الإمارات، بما يتناسب مع حجم الانتشار في الأجهزة التقنية وأساليب التعلم الذكي..

كما ارتفع متوسط ميزانيات تقنية المعلومات في قطاع التعليم في جميع البلدان التي شملتها الدراسة بالمقارنة عما كان عليه في العام 2014، وسجلت قطر أكبر نسبة نمو تزيد عن 50٪.

وأفادت سوبانا سوبراماني مديرة الأبحاث في مجال الأنظمة وحلول خوادم البنى التحتية في «آي دي سي» في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر صحفي مشترك بين إنتل وشركة «آي دي سي» للإعلان عن الدراسة، أن التعلّم الذكي في دولة الإمارات وتبني الحلول التعليمية الجديدة يسبق عملية تطوير محتوى دراسي يناسب سرعة تطبيق البرنامج في المدارس الحكومية، لافتة إلى أن عدداً من المدارس الخاصة في الدولة تمكنت من إيجاد التوازن في تطبيق التقنيات التعليمية الحديثة بالتماشي مع محتوى تفاعلي غني يثري العملية التعليمية.

خدمات

وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع التعليم من تطور ملحوظ، يفسح المجال في منطقة الخليج أمام المؤسسات الصغيرة لإيجاد مكان لها في السوق من خلال توفير خدمات تحتاجها المدارس أو الجهات المسؤولة عن التعليم مثل تطوير المحتوى والبنية التحتية والتي تشمل تدريب المعلمين والكوادر المشرفة على الأجهزة المستخدمة.

وأظهرت الدراسة أن المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي نشرت أنظمة وتجهيزات تعليمية متطورة، وأنها تسير نحو تبني توجهات حديثة مثل «حركة صانعي الابتكارات»، في إطار مساعيها لإثراء التجارب التعليمية للطلبة.

ويركّز «برنامج صانعي الابتكارات» على تقديم تجارب تعليمية محورها التدريب العملي التشاركي للطلاب، وذلك يتضمن جيلاً جديداً من الأدوات الإلكترونية والمواد الخام، والتي تتيح للطلبة، عند اقترانها مع أدوات التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد، صنع ابتكارات ذكية مثل الطائرات بدون طيار والروبوتات.

مستقبل

وقال آندي نعمة المدير التجاري للأعمال في شركة إنتل إنه من الواضح أنّ قطاع التعليم يحظى باهتمام وتركيز جميع الدول الخليجية، ومن المشجع أن نرى التقدّم الذي حققه هذا القطاع خلال فترة زمنية قصيرة.