تدرس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في المجلس الوطني الاتحادي، توفير دوام جزئي للكوادر المواطنة في الجامعات الحكومية، لتدريس مواد تخصصية، ومطالبة المؤسسات الأكاديمية الحكومية بوضع برامج لدعم المعيدين المواطنين واستثمار قدراتهم في التدريس لديها.
وقالت ناعمة عبد الله الشرهان رئيسة اللجنة لـ«البيان»، إن اللجنة تناقش موضوع سياسة التعليم العالي من خلال محاور تتمثل في توطين واستقطاب الكوادر العاملة في الجامعات والكليات الحكومية، والبرامج والمناهج التعليمية المطبقة، ولغة التدريس المستخدمة وأثرها في مستوى التحصيل العلمي للطلبة، وخطة الوزارة للارتقاء بالدور المجتمعي للجامعات والكليات الحكومية.
وأضافت أن أحد أسباب عزوف المواطنين عن التدريس في الجامعات الحكومية، هو فروقات الرواتب بينها والامتيازات، مشيرة إلى أن اللجنة ستنظم مطلع ابريل المقبل، لقاء أو حلقة نقاشية مع أكاديميين وطلبة من الجامعات الحكومية والخاصة، كل على حدة، وستتعرف اللجنة عن قرب على أهم المشكلات الميدانية والملاحظات حول الموضوع، وأسباب تمركز الطلبة في الجامعات الخاصة، وفي تخصصات معينة دون سواها، الأمر الذي يعطي للجنة دلالات حول تلك الأسباب وماذا ينقص المؤسسات الأكاديمية الحكومية في هذا الجانب، وبناء عليه سيتم تبني المقترحات والآراء لتعزيز تقرير اللجنة وتوصياتها.
وكانت اللجنة اطلعت في اجتماع سابق، على الرسائل الصادرة حول طلب معلومات عن التعليم العالي، موجهة إلى وزارة التربية والتعليم حول موضوع عام تبنته اللجنة سابقا ويعنى بهذا القطاع.
ومن جانبه قال سعيد صالح الرميثي عضو اللجنة، إن اللجنة طلبت من الوزارة توفير معلومات تفصيلية حول درجات ورواتب المعلمين في الجامعات الحكومية، وستطلع عليها لبحث محور توطين واستقطاب الكوادر العاملة في الجامعات والكليات الحكومية. وأضاف: استعرضنا برامج المعيدين المواطنين، وأهمية أن توفر هذه المؤسسات برامج لدعمهم المعيدين من الطلبة المواطنين المتميزين، منذ بداية مرحلة الدراسة حتى التخرج، وكيفية تهيئتهم واحتضانهم ليصبحوا معيدين، واستثمار قدراتهم في التدريس، ورفع نسب التوطين في الكادر التعليمي في الجامعات.
وقال الرميثي إن اللجنة تدرس توفير دوام جزئي للكوادر الوطنية المتخصصة التي تعمل في جهات أخرى، وإمكانية تدريسها لمواد تخصصية في الجامعات الحكومية للاستفادة من خبراتها، وأضاف: على سبيل المثال، إذا كان أكاديمي مهندس يعمل في الطاقة النووية، يمكن الاستفادة من خبرته في تدريس مادة تخصصية لطلبة تلك الجامعات، وهذا الأمر بدوره يعزز استقطاب الكوادر المواطنة الأكاديمية للتدريس.


