اختتم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الأسبوع الماضي، جولته التعريفية في عدد من جامعات الدولة، بهدف التواصل مع الكوادر الأكاديمية والطلبة في الأقسام العلمية والهندسية، وتعريفهم بالبرنامج تشجيعاً لهم على المشاركة في الدورة الثانية التي استهلت في 19 يناير الفائت، عقب الإعلان عن الحاصلين على منحة البرنامج في دورته الأولى.

وتضمنت الجولة زيارات قام بها فريق البرنامج، لكل من جامعة الشارقة يوم 22 فبراير، وجامعة الإمارات في العين يوم 23 فبراير، وجامعة نيويورك في أبوظبي يوم 2 مارس. وتأتي الجولة التعريفية في إطار سعي البرنامج لتشجيع المزيد من المشاركات المحلية في دورته الثانية، قبيل إغلاق باب استلام البحوث الأولية يوم 17 مارس الجاري

مساهمات متميزة

وأكد الدكتور عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن البرنامج يشجع ويرحب بمشاركة المجتمع العلمي في دولة الإمارات، مضيفاً: لقد تلقينا في الدورة الأولى عدداً كبيراً من المساهمات المتميزة من الباحثين والعلماء في الدولة، ونأمل أن يستمر هذا النجاح في الدورة الثانية من البرنامج.

وقال ان هذا الاهتمام الكبير من الباحثين والعلماء في الدولة، يعكس التزام دولة الإمارات بدعم الابتكار وبناء اقتصاد معرفي يسعى لخدمة الأجيال القادمة.

من جهتها، قالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، تعليقاً على هذه الجولة ونتائجها، إن البرنامج يسعى من خلال التفاعل مع الباحثين والعلماء والطلبة في الدولة، إلى تحفيز الفرق البحثية المحلية على المشاركة بأفكارهم وأبحاثهم المبتكرة، التي من شأنها أن تدفع قدماً ببحوث علوم الاستمطار الذي يعتبر أحد أهم المجالات العلمية الهادفة لتحقيق الأمن المائي في الإمارات، والمناطق الجافة وشبه الجافة من العالم.

عرض تعريفي

وتضمنت الزيارات ندوات تخللها عرض شامل لعمليات تلقيح السحب في دولة الإمارات، والعلوم والتقنيات المختلفة المتعلقة بالاستمطار، وما يحمله المستقبل لهذا المجال الحيوي والمهم، قدمه سفيان فراح المتنبئ الرئيسي وخبير الاستمطار لدى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.

كما شهدت عرضاً تعريفياً قدمته علياء المزروعي، وتناولت فيه ماهية البرنامج وأهدافه ومراحله المختلفة، بالإضافة لنتائجه ولمحة عن الباحثين والبحوث الحاصلة على منحته في الدورة الأولى. وخصصت الجولة وقتاً للنقاش، من أجل الإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.