شارك، أمس، 10 آلاف من أفراد المجتمع في الدورة السابعة للمسيرة من أجل التعليم 2016 التي تنظمها دبي العطاء كجزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. واستقطبت الفعالية العائلية الترفيهية المواطنين والمقيمين والزوار من الأعمار كافة، ليشاركوا في مسيرة رمزية لمسافة 3 كلم على طول شارع الرياض في دبي، بالقرب من جسر القرهود، بهدف نشر الوعي بالأطفال في البلدان النامية الذين يسيرون ما بين 3 و6 كلم كل يوم للوصول إلى المدرسة. وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية داخل حديقة خور دبي، بما في ذلك الرسم على الوجوه والألعاب والموسيقى واللياقة البدنية.
ركائز أساسيةوحول الإقبال الكبير من قبل المجتمع الإماراتي، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «إن المسيرة من أجل التعليم التي تنظمها دبي العطاء واحدة من الركائز الأساسية التي نستخدمها لتعزيز روح الدعم المجتمعي هنا في دولة الإمارات، ولا شك أن السعادة تغمرنا برؤية مجتمعنا بجميع أطيافه يجتمع بصوت واحد وحركة واحدة، من أجل دعم الأطفال في البلدان النامية الذين يتغلبون على عوائق كبيرة للحصول على التعليم».
ونظمت مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم 2016، برعاية شركة «شيفرون الخليج» وشركة «ميداس السلامة»، بوصفهما راعيين رئيسين، أما الشركاء الآخرون فهم شبكة الإذاعة العربية كشريك إذاعي، و«اتصالات» ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وبلدية دبي، وشرطة دبي، ومجلس دبي الرياضي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وشركة «جي كي 58»، فضلاً عن التبرعات العينية من شركة فلاينغ إليفنت و«هيلز» للإعلانات، وشركة «آي تي بي»، وشركة «لايم لايت سبورتس و أو إم دي»، ومياه سيرما.
فعالية مهمة
وقال كريس برادلي، رئيس مجلس إدارة شركة «شيفرون الخليج» في الإمارات، إن المسيرة من أجل التعليم التي تنظمها دبي العطاء فعالية مهمة على جدول فعاليات دبي، «ونحن في شركة شيفرون يسرنا مرة أخرى توفير الدعم لهذه المسيرة الرمزية لمسافة 3 كلم التي باتت تجتذب مزيداً من المشاركين كل عام»، مؤكداً أن أهمية الوصول إلى التعليم مسألة توليها الشركة اهتماماً كبيراً، وتتشارك هذا الاهتمام مع دبي العطاء.
حلول السلامة
وقال عباس قاسم، الرئيس التنفيذي لشركة «ميداس السلامة»، إن عمل «ميداس السلامة» لا يقتصر على توفير حلول السلامة لكل العمال، بل أيضاً تحسين حياة الأشخاص في المجتمعات المحرومة، «ونحن فخورون للغاية بالتعاون مع دبي العطاء لدعم هذه القضية المهمة». وقالت مريم عيسى الحسني، إحدى المواطنات المشاركات في المسيرة من أجل التعليم: «أشارك اليوم في هذه المسيرة مع أصدقائي، لنختبر بعض التحديات التي تواجه الأطفال في البلدان النامية حول العالم كل يوم، خلال الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، وتوصيل رسالتنا الداعمة إلى قضيتهم ومساندتهم في مسيرتهم التعليمية».
