برعاية وحضور الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، استضافت كلية الإدارة بجامعة زايد ندوة الإمارات السنوية الثانية حول الأبحاث الكمية التي عُقِدت أمس في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي، وهدفت إلى تحقيق مستوى عالمي للأبحاث الكمية وتطوير ثقافة التميز البحثي.
شارك في الندوة ممثلون عن العديد من الجامعات المحلية، إلى جانب مشاركين دوليين.
وافتتحت الشيخة شمّا، وهي إحدى خريجات جامعة زايد، الندوة بكلمة أعربت فيها عن اعتزازها بالمشاركة في الحدث، ما يوفر لها «فرصة عظيمة للتواصل مع الباحثين ومعرفة المزيد عن أبحاثهم المتنوعة والرائدة التي ستعمل بالتأكيد على تحسين نوعية الحياة في مجتمعات اليوم».
وقالت: «أشجع جميع الطلاب والطالبات على خوض تجارب البحث الأكاديمي في هذا المجال بمزيد من الفاعلية، لأن ذلك من شأنه أن يسهم بإيجابية في تنمية الاقتصاد المستدام في الدولة»، مضيفة أن «مقارَبات التعاون والشراكة تمثل أيضاً آليات لتطوير الأبحاث وتحسينها في المستقبل».
وألقت الدكتورة مارلين روبرتس، نائبة مدير جامعة زايد بالإنابة، كلمة أكدت فيها التزام الجامعة بالعمل على تطوير القدرات البحثية لطلبتها في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وتمويل الأبحاث المهمة والمتميزة.