تبنت إدارة شؤون الخريجين بجامعة زايد، حزمة مبادرات خلال العام الدراسي الحالي لتشجيع وترسيخ ثقافة الاطلاع والقراءة، عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص العام 2016 عاماً للقراءة، وتماشياً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشروع «تحدي القراءة العربي»؛ ولتشجيع القراءة لدى طلبة وخريجي الجامعة.
في يناير الماضي؛ أطلقت إدارة شؤون الخريجين على موقع التواصل الاجتماعي وسم «جامعة زايد تقرأ»، لتسليط الضوء على المبادرات الثقافية في الجامعة والمجتمع.
وقالت أمل الحداد منسقة شؤون الخريجين بالجامعة إن الإدارة استضافت الشاعر والأديب الإماراتي إبراهيم الهاشمي رئيس اتحاد الكتاب في دبي، خلال معرض المهن الذي نظمته بفرعها في دبي مطلع الأسبوع الجاري، تحت شعار «عقول مبتكرة تبني المستقبل»، الذي بادر بتوزيع نسخة من آخر إصداراته «ماذا أسميك» على الطالبات تتضمن توقيعه.
وأضافت إن محتوى الكتاب صنف تحت عنوان (نصوص) ويقدم نصا ثريا مثيرا بين الفكرة العميقة، والإحساس المرهف، إلى جانب الكلمة الدالة والإيقاع الداخلي المؤثر، كما تغلب على نصوص الكتاب روح غنائية تستمد حركتها من خلال شخصية المرأة الحاضرة على الدوام.
نصوص
وأشارت الحداد إلى أن ما يميز نصوص الكتاب لغته الشفيفة التي تجمع بين البساطة والسلاسة وبين العمق وانفتاح الدلالة، من أجل تشجيع الطالبات على القراءة.
وكشفت الحداد عن عزم الإدارة عقد شراكة مع رئيس اتحاد الكتاب في دبي تهدف إلى تنظيم ورش عمل ومحاضرات وندوات لتعريف الطالبات والخريجات بأساسيات الكتابة الأدبية ودعم الموهوبات من خلال تنظيم مسابقات تتضمن جوائز تشجيعية، وذلك في إطار نشر الاطلاع والمعرفة والثقافة بين الطالبات والخريجات.
وقالت إن الجامعة تحرص على إيجاد جيل قارئ وشغوف بالمعرفة والاطلاع والتنوير، فضلا عن تنمية المدارك الثقافية والمعرفية، والمساهمة في تطوير الشخصية علمياً ومهنياً، واستغلال أوقات الفراغ في التثقيف والتنوير.
وأوضحت أن إدارة شؤون الخريجين تهتم بطرح البرامج والاستراتيجيات الكفيلة بتوفير فرص التدريب العملي والتوظيف بالهيئات والمؤسسات العامة والخاصة والتواصل مع خريجات الجامعة في المواقع المختلفة سواء الدراسية أو العملية ومناقشة قضاياهن وتحقيق الترابط والتعاون مع الطلبة لتبادل التجارب والخبرات.
بالقراءة نرتقي
أكد العميد محمد عبدالله علوان مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في عجمان أهمية القراءة في تنمية العقل والفكر لدى أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن الإدراك المتعمق لقيادة دولة الإمارات بأهمية المعرفة، تجسّد في اعتبار 2016 عاماً للقراءة. وأضاف: إن الإعلان عن عام القراءة بعد الابتكار يؤكد على تعظيم القيادة لقدر القراءة التي تعد مدخلاً هاماً للابتكار.
جاء ذلك خلال إطلاق مبادرات الإدارة للاحتفاء بإعلان 2016م عاماً للقراءة من خلال حملة «بالقراءة نرتقي»، التي تستهدف تعريف الموظفين وأفراد المجتمع بأهمية القراءة. عجمان - وام
