شغلت لعبة «الليغو التعليمية» معظم منصات المعرض المصاحب لمنتدى التعليم العالمي، فيما أكد العارضون أن المدارس الخاصة بدبي، من أوائل المؤسسات التعليمية التي أدخلت «الليغو» لخدمة العملية التعليمية، سعياً إلى تعزيز المهارات الحركية لدى الطلبة، ومساعدتهم على التفكير النقدي وإعلاء جانب القدرة الإبداعية والابتكارية لديهم، علاوة على تعويدهم على التفكير ثلاثي الأبعاد وخلق بيئة ممتعة للتعلم.
ويعود ابتكار «الليغو» إلى الدنمارك، حيث كانت اللعبة في البداية عبارة عن قطع بلاستيك ملونة متشابكة يمكن إعادة تجميعها في عدد من الاحتمالات غير المنتهية، ومع مرور السنوات، اكتسبت شعبية كبيرة جداً لدى الأطفال من شتى بقاع العالم، ما دفع الشركة المصنعة لها إلى دمج منتجاتها بالمناهج التعليمية للسماح للمعلمين باستخدامها.
واعتبر العارضون أن المنتدى يجسد فرصة ذهبية للمدارس الحكومية للتعرف على الكثير من خلال ورش عمل للمعلمين والعاملين في الميدان تؤهلهم ليكونوا نواة تدريبية في المجال التعليمي.