نظمت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي في دورتها الثانية عشرة 15 برنامجاً تطويرياً وتدريبياً، شارك فيها نحو 1246 مشاركاً من المستهدفين، للمشاركة في مختلف فئات الجائزة من العاملين في الميدان التربوي برأس الخيمة، خلال الفترة من نوفمبر 2015 وحتى نهاية فبراير 2016 سواء بمقر الجائزة أو المنطقة التعليمية أو بمقار العديد من المدارس الحكومية لا سيما في المناطق النائية.

وقال الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي؛ إن هذه البرامج التطويرية والتدريبية تأتي في إطار خطة تطويرية طموحة للجائزة تستهدف تنمية مهارات وقدرات منتسبي 88 مدرسة وروضة حكومية بالإمارة من القياديين والمعلمين والإداريين والطلبة؛ وذلك حرصاً من الجائزة على تحقيق تميـــز تعليمـي مستـــدام بالإمارة من خلال تمكين القطاع التعليمي بكل شرائحه من تطبيق المعايير العالمية للتميز، وتشجيع التفكير الإبداعي و الابتكار، وتحفيز وتقدير جهود المتميزين، وذلك عن طريق تقديم الدعم الفني لمؤسسات القطاع التعليمي والمساهمة في نشر ثقافة التميز.

وقالت الدكتورة فواقي الطنيجي منسقة جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي، إن البرنامج التطويري والتدريبي خلال الأربعة أشهر السابقة قد حقق نقلة نوعية في الترويج للمشاركة في فئات الجائزة، التي تتضمن 5 تصنيفات رئيسة هي: فئة المؤسسة التعليمية المتميزة، وفئة التفوق الوظيفي، وفئة التميز الطلابي، وفئة التميز المجتمعي، وفئة البحوث والدراسات، حيث تم مراعاة أن توجه كل حزمة من البرامج، لتغطية ورفع الوعي بكل تصنيف من فئات الجائزة.