أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن القرارات التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عقب أول جلسة لمجلس الوزراء بعد التشكيل الجديد، إنما ترسم ملامح مستقبل مشرق ومليء بالإنجازات لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن قرار إنشاء مجلس التعليم والموارد البشرية إنما يمثل خطوة رائد تؤكد ضرورة العمل المشترك بين مؤسسات التعليم المختلفة لما يصب في صالح إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة على أعلى مستوى والقادرة على تلبية طموحات ورؤى قيادتنا الرشيدة.

وأضاف الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن قيادتنا الرشيدة تضع في كافة خططها ورؤاها التطويرية العنصر البشري في الأولوية، وكأساس للبناء، وذلك من منطلق إيمانها العميق به وبقدراته، وبأنه القوة المحركة لتحقيق التنمية والوصول لاقتصاد المعرفة، وكليات التقنية العليا كأكبر مؤسسة للتعليم العالي بالدولة تسعى دائماً في خططها واستراتيجيتها الجديدة والتي تتماشى مع رؤية الإمارات 2021، إلى الوصول لتحقيق مخرجات متميزة ذات جودة عالية تكون الخيار الأول لسوق العمل، وتتماشى مع منظومة المؤهلات الوطنية بالدولة،

وتؤكد هذه المبادرة بمضمونها على ضرورة التفاعل والتكامل والانصهار بين مقومات التعليم المتميز بكل مفرداته ومراحله، من أجل ضمان عملية إعداد الشباب الرائد الناضج والمتمكن للقيام بدوره بعملية بنيان المجتمع بطاقات كفؤة ومسؤولة.

وقال إن وجود مجلس للتعليم والموارد البشرية إنما سيعمل على إعداد الشباب المواطن وتأهيله لسوق العمل من خلال حرصها على امتلاكهم للمعرفة العلمية والقدرات الأكاديمية والمهارات التطبيقية التي تجعلهم قادرين على الإبداع والتنافسية ومواجهة التحديات المستقبلية.