أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن الوطن ينتظر الكثير من كل واحد من الطلبة؛ فهم وغيرهم من النشء والشباب ثروة الوطن التي تحرص عليها قيادتنا الرشيدة، وتوفر لهم البيئة التعليمية التي تمكن كلاً منهم من تحقيق طموحاته في المستقبل، والمساهمة في خدمة التنمية الوطنية، مشدداً على أن «أبناء الإمارات لم يكونوا يوماً، ولن يكونوا، أدوات للعنف والخروج على القيم».
وقد بدأ الدكتور علي النعيمي دوامه الرسمي أمس في المجلس، بلقاء موسع مع طلاب مدرسة السمالية في أبوظبي، حيث فوجئ طلبة المدرسة في السابعة صباحا بالدكتور النعيمي في أروقة المدرسة، وتصور بعضهم أنه أحد أولياء أمورهم، ولكن النعيمي قدم نفسه للحراس والإداريين الذين رحبوا به، في أول خطوة له نحو إدارته لمجلس أبوظبي للتعليم.
وعقد النعيمي لقاء مفتوحاً مع طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر في الصالة الرياضية، بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، وعبدالله جاسم المرزوقي مدير المدرسة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
وأكد النعيمي خلال اللقاء، أن التعليم في إمارة أبوظبي يتصدر أجندة أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويحظى بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وباهتمام ومتابعة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي.
منظومة القيم
وقال الدكتور النعيمي للطلبة «في الأسبوع الماضي تابع الكثيرون مقطعين على وسائل التواصل الاجتماعي، أحدهما لطلبة يبكون معلمهم الذي نقل إلى مدرسة أخرى، والثاني لطلبة في مدرسة السمالية يحاولون الخروج من باب المدرسة عنوة، وتمنيت ألا يصدر هذا السلوك من أبنائي في مدرسة السمالية أو غيرها من مدارس أبوظبي والإمارات بصورة عامة، فهو سلوك بعيد عن منظومة القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات، الذي عرف عنه الأدب والتربية الحسنة للنشء والأبناء، فأبناء الإمارات لم يكونوا يوماً، ولن يكونوا، أدوات للعنف والخروج على القيم».
الهوية الوطنية
وقال النعيمي للطلاب: أقسمت الأسبوع الماضي أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على أن أبذل قصارى جهدي وأن أؤدي واجبي ومسؤولياتي تجاهكم أيها الطلاب، ومن هذه المسؤوليات أن أقدم لكم ومعي فرق العمل في مجلس أبوظبي للتعليم، تعليماً يرسخ الهوية الوطنية ويعلي من القيم، ويعزز الإبداع والإيجابية لدى كل طالب وطالبة، وأقسمت أيضاً على حماية المال العام وصيانته، فالمدرسة بكل ما فيها من مرافق هي ملك للوطن، ولا ينبغي لأحد أن يحاول أن يسيء استخدام هذه المرافق.
