أدخلت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، 5 أفكار جديدة ومبتكرة، حيز التنفيذ، وذلك بعد تلقيها نحو 614 فكرة و61 ملاحظة تطويرية منذ إطلاق مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، فيما بلغ إجمالي الأفكار المبتكرة التي تم قبولها من جانب الهيئة حتى الآن 26 فكرة.
وأكد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الحرص على إتاحة الفرصة للمجتمع لتقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية التي تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسرع تطوراً في العالم، وهو ما يأتي تناغماً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجلس محمد بن راشد الذكي، مشيراً إلى التنوع الثقافي الذي تتميز به دبي، إذ يلتحق نحو 90% من طلبتها بمدارس خاصة تتنوع مناهجها التعليمية وثقافات عائلاتها التي تزيد على أكثر من 187 جنسية.
جاء ذلك لدى استقبال هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أصحاب 5 أفكار مبتكرة جديدة تلقتها الهيئة ضمن المبادرة، بحضور الدكتور عبدالله الكرم، ومحمد بن عبود الفلاسي مدير مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، وفريق الابتكار والسعادة والإبداع في الهيئة، إضافة إلى ممثلين عن برنامج «تمكين» ومجموعة من أعضاء الفرق الداخلية ذات العلاقة بمحاور الأفكار الخمسة.
الجلسة الرابعة
وأضاف الكرم أن هذه الجلسة الرابعة التي نلتقي فيها بمجموعة جديدة من أصحاب الطاقات الإيجابية والأفكار المبتكرة والتي من المقرر دخولها حيز التنفيذ اليوم، وما تشهده هذه الجلسات من عصف ذهني كان له أكبر الأثر في تطوير الأفكار.
ولفت إلى أن المنصة ساهمت منذ إطلاقها قبل 120 يوماً في إثراء تجارب فرق العمل على مستوى بيئة العمل داخل الهيئة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، مشيرا إلى أن المنصة كانت الأداة التي خرجت منها فكرة تأسيس أول شبكة مؤسسية للتواصل الاجتماعي بين المدارس الخاصة، والفكرة التي تطورت شيئاً فشيئاً عبر جلسات عصف ذهني يومية بمشاركة فريق السعادة والإبداع والابتكار في الهيئة.
من جانبه، ثمن محمد بن عبود الفلاسي مدير مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي تفاعل فريق عمل المبادرة المجتمعي المبتكر ومختلف شرائح المجتمع مع المبادرة، وذلك كان بمثابة قوة دافعة لمواصلة عملنا وتوفير كافة أشكال الدعم التي من شأنها إسعاد مقدمي الأفكار خلال رحلتهم مع المنصة الذكية.
وتحدثت نجلاء درويش عن فكرتها بتوفير جهاز يقلب أوراق الكتب لذوي الإعاقة، موضحةً أنه جهاز مبتكر يقلب صفحات الكتب للمعاقين وسيساهم في تسهيل عملية القراءة بالتصفح دون عناء.
وتقدم ماهر اللحام وهو موظف في الحكومة الإلكترونية بإمارة رأس الخيمة، بفكرة زايد الخير لدعم المكفوفين، وهي مبادرة تطوعية شبابية لدعم المكفوفين في الامارات من خلال تسجيل الكتب الى كتب صوتية.
وفرضت القراءة نفسها خلال الجلسة، إذ اقترح حميد السويدي، تخصيص دقائق أثناء الطابور الصباحي في المدارس يومياً بعد النشيد الوطني يقوم خلالها أحد الطلبة بإلقاء كلمة مسجّلة تتضمن قراءة من كتابي رؤيتي وومضات من فكر، لبث الطاقة الايجابية.
وعرض عباس عبدالصمد فكرته وتجربته المبتكرة مباشر من الصف وهي فكرة صنعتها وعكة!، بتأسيس فصول Go PRO، التي تضمن مواصلة التدريس في ظروف السفر وسواها.
وتقوم الفكرة على تثبت كاميرا فائقة الجودة بتقنية Go Pro داخل الفصل الدراسي لنقل صورة حية لعمليات التدريس داخل الصف الدراسي عبر موقع تم تدشينه بمشاركة الطلبة وبدعم من المعلم، ليصبح الموقع حالياً مرجعية للطلبة لمتابعة دروسهم.
معاً نبحث
أكدت الباحثة الأكاديمية عبير العاصي في مقترحها ضرورة تدشين منصة للتسهيل على الباحثين تنفيذ الأبحاث والدراسات الميدانية في قطاع التعليم بدبي.
وقالت إن فكرتها تقوم على منصة عنوانها معاً نبحث، تكون قناة تواصل بين المدارس الخاصة في دبي والباحثين الأكاديميين في الجامعات والمراكز البحثية حول القضايا ذات العلاقة بقطاع التعليم الخاص في الإمارة.
