شرع مجلس أبوظبي للتعليم في قياس تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على طلبة المدارس، عبر استبيان شامل يغلق باب المشاركة فيه غداً الأحد، ويسعى من خلاله للحصول على آراء وملاحظات وتجارب الطلبة بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الإلكترونية.

وأوضح المجلس أن الهدف الأساسي من هذا الاستبيان هو التعرف على كيفية استخدام طلبة أبوظبي لوسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيس بوك وتويتر، بالإضافة إلى الشبكات الإلكترونية، حيث تتضمن أسئلة الاستبيان الموجهة للطالب؛ كيف يقيم أداءه الأكاديمي، مدى شعوره أنه محط اهتمام زملائه والمعلمين في المدرسة، وهل يتوفر لديه اتصال بالإنترنت في المنزل أو يمتلك حساباً نشطاً على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي. وتتضمن الأسئلة أيضاً عدد الأصدقاء في حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، وهل ولي أمرك على دراية بأنشطة وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع المجلس، ان الأسئلة تتناول ايضاحات عن المواقف التي صادفها الطالب خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أثارت المخاوف، وهل سبق وأن كان الطالب ضحية للإزعاج أو التنمر أو البلطجة الالكترونية، هو او احد اصدقائه، او تعرض لتعليقات أو رسائل مسيئة أو صور ومقاطع فيديو سيئة.

وحرصاً على الخصوصية، طالب مكتب البحوث في مجلس أبوظبي للتعليم، الطلبة بعدم ذكر أسمائهم أو ما يشير إليهم، مع توخي الصدق والدقة والتعبير صراحةً عما يفعلونه ويشعرون به.

استبيان

يضم الاستبيان أربعة محاور، تتضمن 47 سؤالاً، تتم الإجابة عليها بالاختيار بين نعم أو لا، أو من خلال أربعة اختيارات: هامة، غير هامة للغاية، هامة إلى حد ضئيل، هامة إلى حد ما، هامة جداً، والمحور الأخير في الاستبيان: لا أوافق على الإطلاق، لا أوافق، محايد، أوافق، أوافق بشدة، أو لا اعلم مطلقاً، نادراً، أحياناً، معظم الوقت، دائماً.