برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنظم وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركة «فير أند أكزبيشن» «منتدى التعليم العالمي والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في نسخته التاسعة بعنوان «الابتكار في التعليم عن طريق الإبداع وتشاطر المعرفة» في الفترة من 1 إلى 3 مارس المقبل في المركز التجاري العالمي في دبي، بمشاركة واسعة من الدول على النطاقين الإقليمي والعالمي، حيث يستضيف المنتدى 100 متحدث رسمي ويتضمن 200 جلسة و 20 ورشة عمل، وعرض نحو 31 ابتكاراً للطلبة، وبمشاركة 500 شركة تستعرض آخر منتجات وحلول ومستلزمات التعليم.

ويحظى منتدى التعليم العالمي بدعم كبير من جهات عدة، في مقدمتهما مؤسسة«اتصالات» الشريك الاستراتيجي للحدث و«مواصلات الإمارات» الراعي الذهبي للمنتدى، اللتان تقدمان خدمات لوجستية متميزة في سبيل إنجاح هذه التظاهرة التعليمية العالمية، وتمدانها بعناصر ومقومات إضافية لخروجها بصورة مشرقة ومميزة.

نقطة التقاء

وفي هذا السياق، سلط معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم الضوء على أهمية المنتدى والمعرض المصاحب له، قائلاً: يعد هذا الحدث العالمي نقطة التقاء لشريحة كبيرة من الخبرات التعليمية والأكاديميين والتربويين ضمن بيئة محفزة للنقاش تتسم في توارد رؤى وتجارب تعليمية متجددة وعصرية، وفي الوقت ذاته يجمع تحت سقفه كبرى الشركات الرائدة في تكنولوجيا التعليم، وهو بدوره ما يسهم في تكامل أهداف المنتدى الذي يجمع بين الشقين المعرفي والتقني المتصلين في الشؤون التعليمية.

وأكد أن ثمة مهمة وطنية تنتظرنا لتطوير التعليم وتحسين كفاءته ومخرجاته، استجابة لمتطلبات المرحلتين الحالية والمستقبلية، وتماشياً مع حجم المنجز، وليكون جديراً بالموقع الريادي الذي حققته الدولة في سلم العالمية، لافتاً إلى أن هذه التظاهرة تأتي ونحن اليوم أكثر عزماً على مواصلة ما بدأنا به من مساع لتطوير المنظومة التعليمية في مظاهرها ومضمونها، وخدماتها التقنية وفق رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق نقلة نوعية في مسارات التعليم، وأن هذا المنتدى يعد فرصة سانحة لفتح باب النقاش والحوار ضمن جلسات متخصصة للتباحث في القضايا التعليمية.

وأكد أن النجاحات المتتالية التي حققها المنتدى خلال الأعوام السابقة، دليل على حجم العمل المبذول، والاهتمام العالمي في هذه التظاهرة عبر الحرص على المشاركة في فعاليات وجلسات وورش تستمر طيلة 3 أيام متواصلة، وهو ما يشير إلى أن المنتدى بات حدثاً ينتظره الجميع، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة عبر العوائد المهمة التي تعود على المشاركين من خبرات متجددة، تصب أيضاً في رسم ملامح أكثر وضوحاً أمام صناع القرار التعليمي، وصولاً إلى رفد انظمتنا التعليمية بأفضل الخيارات والسياسات التعليمية المتاحة.

محور ارتكاز

بدوره، قال المهندس عبدالرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للجودة والخدمات المساندة، إن وزارة التربية حرصت هذا العام ومن خلال المنتدى الذي يأتي تحت عنوان« الابتكار في التعليم من خلال الإبداع وتشاطر المعرفة» أن يكون الابتكار هو نقطة الارتكاز.