طور فريق من طلاب كلية تقنية المعلومات في جامعة الإمارات عدداً من البرامج للتعليم التكاملي والكشف الصحي والفن التشكيلي. وتمكن الطالب إبراهيم بازرعة- في السنة الرابعة- من تطوير لعبة تعتمد على النظارات ثلاثية الأبعاد، والتي تساعد على تعلم بعض البرامج، منها برامج السلامة والتوعية المرورية بطريقة اندماجية.

وقال بازرعة «إن مشروع التعليم التكاملي جاء نتيجة بحث وعمل متواصلين، بإشراف عدد من أعضاء هيئة التدريس، وهو عبارة عن دمج تقنيات التكنولوجيا الحديثة مع عنصري المرح والتشويق واستخدامها في مجال التعليم من خلال نظارة خاصة، يمكن عن طريقها للمستخدم أن يرى اللعبة أو فيلم الفيديو بشكل متكامل ثلاثي الأبعاد، وتستطيع هذه النظارة تحويل الأفلام والبرامج العادية إلى برامج تقنية ثلاثية الأبعاد.

نقلة نوعية

أما المشروع الثاني فيتمثل في استخدام الروبوتات في الفن التشكيلي، حيث تمكن طلبة مختبر الوسائط المتعددة من تطوير روبوت عبارة عن رسام يساعد الفنان في تنفيذ رسومات لا يمكن إنجازها بفرشاة الرسم التقليدية.

فيما تناول المشروع الثالث التطبيقات التقنية في مجال الصحة لمساعدة مرضى الصداع النصفي حيث قام مختبر الوسائط المتعددة والروبوتات بالتعاون مع مطوري برنامج Migraine Buddy، بتحليل معطيات رقمية لعدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصداع النصفي. ومن خلال الدراسة التحليلية التي أجراها فريق البحث الطلابي، تم اكتشاف أنماط من الصداع النصفي، وكذلك العلاقة بين تلوث أكاسيد النيتروجين ومعدل حالات الإصابة بالصداع.

بدوره أكد الدكتور عمرو الجيار، عميد كلية تقنية المعلومات أن الكلية استطاعت خلال فترة قصيرة طرح مساقات وبرامج تخصصية تلبي حاجة سوق العمل في مجالات عدة تعتمد بشكل مباشر على تقنية تكنولوجيا المعلومات، سواء في المؤسسات الصناعية، أو البنوك، أو الاتصالات.

وأشار إلى أن جميع المساقات والبرامج المطروحة تعتمد على إكساب الطلبة مهارات وقدرات تخدم تلك التقنيات والولوج في عالمها ومواكبة أحدث التطورات، والانتقال من الاستهلاك إلى التصنيع من خلال تحويل الجانب النظري إلى التطبيقي، وإحداث نقلة نوعية في مخرجات العملية التعليمية.