نظمت طالبات «النادي البيئي» بجامعة زايد يوماً تثقيفياً بمدرسة دبي الدولية، شاركت فيه 92 من طالبات المدرسة، وذلك في إطار برنامج الخدمة المجتمعية الخاص بالأندية الطلابية بالجامعة، وتحقيقاً لجانب من خطة نادي البيئة لعام 2016.

وقالت ميثا عبد الله الماجد، رئيسة النادي والطالبة بكلية علوم البيئة والاستدامة، إن برنامج اليوم التثقيفي يأتي ضمن مبادرة توعوية يقوم بها النادي، وتشمل عدداً من مدارس دبي، وقد تضمنت فعالياته محاضرة حول الموارد الطبيعية البيئية وسبل تدويرها، إلى جانب ورشة عمل حول إعادة التدوير.

وأضافت: «لقد توجهنا من خلال هذا النشاط إلى أطفال المدارس، بما أنهم طاقات ناشئة في طور الاستكشاف، وكلما تزايد نضجهم يوماً بعد يوم تنامت فعاليتهم في المجتمع. وكان هدفنا هو توعيتهم بالواقع البيئي الذي يعيشه العالم، والذي تنعكس آثاره على مختلف المجتمعات بدرجات متباينة، ومن ثم أصبحت المسؤولية تحتم على الجميع، كباراً أو صغاراً، المشاركة في تطبيق حلول لمواجهة هذه الآثار والحد من سلبياتها ومخاطرها».

وقالت: «إننا ركزنا في برنامجنا الذي قدمناه في المدرسة على تبصير الصغار بأهمية إعادة التدوير وكيفية فرز النفايات، عبر منحهم فرصة للتفكير والابتكار بطرائق مبسطة عبر استخدام أدوات متوافرة في كل منزل».

وعلّقت فتحية الخميري، مديرة إدارة الحياة الطلابية بجامعة زايد، فرع دبي، قائلة: «إن الجامعة بقدر حرصها على تعزيز التفوق الدراسي لطلبتها، فإنها تحرص باستمرار على تحفيزهم إلى إدراك نصيبهم من المسؤولية المجتمعية، وتطوير هذا الإدراك إلى مبادرات ريادية وخطوات مبتكرة تحقق فوائد ملموسة للمجتمع».

وأضافت أن «النادي البيئي» يقوم بمبادرات جيدة على هذا الصعيد، ومنها هذه المبادرة التي تسعى إلى تزويد الأجيال الجديدة بالمعلومات الكافية حول الاستخدام الأمثل للموارد البيئية الطبيعية وتجنب إهدارها، مثل الاستخدام الواعي للإضاءة والطاقة بشكل عام وأهمية الماء والكهرباء في حياة الإنسان، وضرورة تغيير المفاهيم وأنماط وآليات الاستهلاك لتوفير التكاليف والحفاظ علي الصحة.