أطلقت طالبات في الصف الثاني عشر - القسم الأدبي في مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي برأس الخيمة - «بلدية اللغة العربية»، وهو مشروع يهدف إلى الحفاظ على لغة الضاد في الإمارة، عبر رصد الأخطاء في لافتات المحال التجارية والصحف والكتب ومنشورات الإعلانات وغيرها.
وقالت نفلة الخاطري، معلمة اللغة العربية ومشرفة مشروع الطالبات، إن هذا المشروع يأتي ضمن مظلة مشروعها السنوي الذي تطلقه لطالبات المرحلة الثانوية، ويتضمن أربعة أجزاء، وهي راصد وناطق ومترجم ومستكشف، حيث تتبنى كل مجموعة جزءاً منها.
وتهدف جزئية الراصد إلى رصد الأخطاء الإملائية واللغوية والنحوية في المنشورات، أما جزئية الناطق فهي تعنى بكل ما هو منطوق في اللغة العربية، عبر الإذاعة والتلفزيون أو اللقاءات العامة والإذاعة المدرسية.
أما جزئية المترجم فهي موجهة إلى الطالبات المرتبطات باللغة الإنجليزية بحكم دراستهن أحياناً في مدارس إنجليزية في المراحل المتقدمة من حياتهن، فتوجهن إلى ترجمة الأفلام والقصص الإنجليزية وعمل مواد باللغة العربية عنها، أما «المستكشف» فهي المسؤولة عن الاستكشاف العام لكل ما هو جديد باللغة العربية من مسابقات وفعاليات وبرامج تلفزيونية وإذاعية ومنشورات صحفية، وغيرها من الفعاليات المنتشرة في الدولة.