عقد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أمس، ورشة عمل تدريبية للجان المدرسية، حول تطبيق برنامج الوقاية من التنمر في المدارس، وذلك بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم.
ويقام التدريب على مدى ثلاثة أيام في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، ويعتبر البرنامج الأول من نوعه في العالم العربي الذي صُمم بعد مراجعة أكثر من ثلاثة عشر برنامجاً دولياً ناجحاً، بما يلائم دولة الإمارات، ويتكون من جزأين: الأول يتضمن ست طرق مختلفة للتعامل مع حالات التنمر «إن وجدت»، والجزء الثاني لتحسين العلاقات بين الطلبة، وسيُطبق البرنامج على صفوف الحلقة الثانية من مدارس حكومية وخاصة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، على أن يتم تطبيقه أيضاً في مدارس دبي والإمارات الأخرى.
وقالت الريم عبد الله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في كلمتها الترحيبية، إن التنمر من الظواهر السلبية المألوفة على صعيد طلبة المدارس، والتي لها آثار خطيرة على صحة وسلامة المتنمرين والضحايا، حاضراً ومستقبلاً، ومن بينها فقدان الإحساس بالذنب، والقلق، وفقدان الثقة بالنفس، والإصابة بأمراض مزمنة في المستقبل، وزيادة العدوانية لدى الضحايا، وتدني المستوى العلمي.