تعتزم وزارة التربية والتعليم طرح مناقصة جديدة تتعلق بالزي المدرسي الموحّد لاختيار العرض الأفضل وفقاً لمواصفات محسّنة للخامات المستخدمة ولأسلوب التوزيع.
وأفادت فوزية غريب وكيلة الوزارة لقطاع العمليات المدرسية بوزارة التربية والتعليم بأن الوزارة أعادت النظر بعقد الزي المدرسي الموحّد، والذي نفذته إحدى الشركات الخاصة للعام الدراسي الجاري. وقالت: إن الوزارة مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالمجتمع وقيمه وعاداتـه وتقاليـده، وبالتالي فـإن الــزي المدرسي يتأثـر بكــل ما يطرأ على هذا المجتمــع مــن تغيرات ثقافـية واجتماعية باعتباره مكوناً أساسيا من مكونات البيئة المدرسية وفي ضوء هذا فقد جاء اهتمام الوزارة بتوحيد الزي المدرسي للطلبة لكونه تعبيرا عن أهمية هذا المكون الأصيل والذي يُعد جزءاً من مكونات النظــام المدرسي مما يسهــم فــي تعزيز المناخ التربوي المحفِّز على التعلم والإنجاز.
وأضافت: تمثل المدرسة نقطة الانطلاق التي تبدأ منها عملية تربيـــة النشء وتعلـــيمه بالإضافة إلـى دورها الإيجابي في عملية تكوين الوعي الاجتماعـــي للمتعلمين وتوعيتهم بأساليب وأدوات ومعطيات العلم والمعرفة مـــع التأكيد على أهمية التمسك بالــقيــم والمثل العليــا للموروث الثقافــي والاجتماعي وتعميق الحــس الوطني بالــواجب وغرس حب النظــام والتعــاون بـين الطّلاب والهيئة الادارية، واحترام النظـم والتعليمات بما يسهم فـي بلورة شخصيــة المتعلم، وجعله قادراً على ممارسة مفهوم المواطنة.
شكاوى
وكانت الوزارة قد تلقت شكاوى عديدة من الميدان التربوي قبيل انطلاق العام الدراسي الحالي بسبب طبيعة خامة الأقمشة المستعملة في التصنيع والتي لا تلائم الأجواء الحارة في الدولة، بالإضافة إلى نفاد العديد من المقاسات للمراحل الدراسية المختلفة من دون توفير البديل الأمر الذي دفع الوزارة إلى إعطاء فترة سماح للطلبة إلى حين توفير الكميات المطلوبة.
