استضاف برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي مجموعة من أولياء أمور وطلاب الصف العاشر ومعلميهم، في إطار الجهود التي يبذلها القائمون على البرنامج للارتقاء بأداء البرنامج، وتعزيز سبل التواصل والحوار بين جميع المستفيدين منه من طلبة وأولياء أمور ومعلمين وإدارات مدرسية.
وتزامن هذا الاجتماع الذي عُقد في مدرسة ماريا القبطية الأساسية للبنات مع فعاليات «اليوم العالمي للإنترنت الآمن» التي تشارك فيها المئات من المؤسسات الدولية والمحلية سنوياً، بهدف تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول والإيجابي للتقنيات الرقمية من قبل الطلاب، وتوعيتهم بمخاطر التقنيات الحديثة.
تطوير القدرات
واستعرض اللقاء آراء أولياء الأمور وتقييم تجربة أبنائهم فيما يتعلق باستخدام النظام الذكي، وإسهامه الفعال في تطوير القدرات والمهارات الفردية لدى الطلاب، والاطلاع على آراء المدرسين حول كيفية تطبيق البرنامج وتعزيز أدائه لتحويل العملية التعليمية إلى تجربة ديناميكية وتفاعلية لكل من المعلمين والطلاب، على أن يتم تفعيل هذه الآراء والاستفادة منها في التطبيق الأمثل للبرنامج وإعداد الخطط المستقبلية.
وقال المهندس محمد غياث، المدير العام لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي: «يعمل البرنامج منذ انطلاقته على التعامل مع مسألة تعلم الطلاب، باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم فيها الأسر والمدارس على حد سواء، ونحن سعداء بمدى نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه، وللدور الكبير الذي يؤديه في تطوير العملية التعليمية على امتداد المدارس التي يشملها البرنامج».
وأضاف: «ننظر بعين التقدير إلى الآراء التي أعرب عنها أولياء الأمور والمعلمون والطلاب، حيث ستتم الاستفادة منها لتعزيز استخدام التقنيات الذكية التي يوفرها البرنامج وتطوير الأساليب التعليمية، بما يسهم في رفع معايير العملية التعليمية إلى مستويات تضاهي أفضل المعايير الدولية».
وتمت خلال اللقاء مناقشة الدعم الذي يوفر البرنامج لأولياء الأمور فيما يتعلق بتعزيز التواصل مع جميع الأطراف المعنية في تعليم أبنائهم كالمدرسة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.وناقش أولياء الأمور وممثلو البرنامج أهمية البرنامج بشكل خاص، والتكنولوجيا بشكل عام، في تعزيز التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وكيفية تشجيع البرنامج على العمل الجماعي والفردي لدى الطلبة، بما يؤدي إلى رفع حماسهم وتحويل عملية التعليم إلى تجربة ممتعة.
