أطلقت الهيئة الوطنية للمؤهلات خدمة الاعتراف بالمؤهلات الدولية المهنية والتطبيقية في دبي بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية وبالتنسيق مع مركز أبوظبي للتعليم والتدريب المهني والمؤسسات الدولية المانحة للمؤهلات، لتشمل في مرحلتها الأولى التي دخلت حيز التنفيذ تقديم خدمة الإعتراف بالمؤهلات التي تم الحصول عليها من دول لديها نظام وطني للمؤهلات مماثل لما هو متبع داخل الدولة، فيما تدخل المرحلة الثانية من الخدمة في غضون الشهور الـ 6 المقبلة لتشمل الإعتراف بالمؤهلات في دول ليس لديها نظام مؤهلات وطني.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق خدمة الإعتراف بالمؤهلات الدولية والذي عقد بمقر جامعة الإمارات للطيران في دبي تحت رعاية معالي صقر غباش وزير العمل رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمؤهلات، والدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، و الدكتورثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات، ونخبة من المسؤولين الحكوميين والمتخصصين في ميدان التعليم والتدريب المهني على مستوى الدولة.

وشهد الحفل منح شهادة اعتماد المؤهلات لجامعة الإمارات للطيران كأول مؤسسة معتمدة لتقديم مؤهلات التعليم والتدريب المهني والفني، إضافة إلى منح شهادات اعتماد مؤهلات 70 خريجاً في مجالات مهنية وتطبيقية.

ضمان الجودة

وكانت الهيئة الوطنية للمؤهلات اعتمدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية كجهة مانحة للمؤهلات المهنية في دبي، وذلك في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات والمنطقة. وبناء على ذلك، تولّت هيئة المعرفة مهام تطوير وضمان جودة ومنح المؤهلات المهنية التي يقدمها مزودو خدمة التعليم والتدريب المهني والفني في دبي. وقال معالي صقر سعيد غباش وزير العمل رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للمؤهلات، إن الهيئة تحرص على مواصلة الجهود المشتركة مع شركائنا على المستويين الإتحادي والمحلي من أجل تعزيز جودة المؤهلات للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

مستويات الخدمة

وتعمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمؤهلات على ترخيص واعتماد مؤسسات التعليم والتدريب المهني والفني في دبي لضمان جودة وتوافق مخرجات المؤهلات الصادرة عنها مع مستويات المنظومة الوطنية للمؤهلات.

ترحيب

قال الدكتور أحمد العلي، مدير جامعة الإمارات للطيران «يمثل اعتراف الهيئة الوطنية للمؤهلات إنجازاً رائعاً ومحطة مهمة لجامعة الإمارات للطيران، وسيلقى هذا الإنجاز ترحيباً واسعاً لدى طلابنا وخريجينا، الذين أصبح في إمكانهم الآن مواصلة تعليمهم وهم مطمئنون بأن المؤهلات التي سينالونها سوف تحظى بالمصادقة والاعتماد في الدولة».