أكدت عائشة ميران مساعدة الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في دبي، أن بناء ثقافة الابتكار يتطلب التزاماً وإيماناً راسخاً من الفرد.
وذلك في تعليق لها بشأن تنظيم الشركة العاملة بتطبيقات خدمات النقل عبر الهواتف الذكية «أوبر»، بالتعاون مع المجلس التنفيذي في دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ومنطقة دبي التعليمية، «يومين مفتوحين» للطلاب من 19 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، قبيل انطلاق مسابقتها التدشينية الشهر المقبل، والتي تحمل عنوان «مستقبل المدارس».
الكفاءة والإبداع
وقالت ميران: نحن نؤمن بأن متطلبات الكفاءة والإبداع في المجتمعات، تزدهر لدى جميع من يعيش ويتعلم في دولة الإمارات من مختلف الجنسيات والأعمار، وهذا ما ندعو إليه دائماً من خلال خطة دبي 2021، لجعل الأفراد منتجين ومبدعين ورياديين في شتى المجالات. وأضافت: تسعدنا الشراكة مع «أوبر» التي تتمتع بمكانة راسخة في جوهر الإبداع العالمي، من أجل مد طلابنا بالإيحاء العلمي والإبداعي وتشجيعهم في مسيرتهم لتبني ثقافة الابتكار في حياتهم.
وشهد اليومان المفتوحان مشاركة الطلاب في عدد من ورش العمل، الهادفة إلى مواجهة الطريقة التي ينظرون بها إلى التعليم، وتشجيعهم على التفكير المبدع. ومن شأن مشاركات الطلاب الذين يصلون إلى المرحلة النهائية، أن تقدم في 24 فبراير الحالي، أما الجائزة فعبارة عن رحلة لمدة أسبوع كامل، إلى المقرات الرئيسة لـ«أوبر» في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية.
نتائج
وأوضحت ميران أن على الطلاب تقديم مشاركاتهم في 8 فبراير الجاري، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية في نهاية الأسبوع، يلي ذلك مشاركة الطلاب في برنامج إرشادي يمتد أسبوعين مع موظفي أوبرا، حيث تقدم كل مدرسة مشاركتها أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى، تضم أعضاء من المستويين الحكومي والمؤسسي.
وقال كريستوفر فري المدير العام لأوبر في دولة الإمارات، تعليقاً على اليومين المفتوحين، إن الإبداع هو محرك رائع للحث على الابتكار، «وبالنسبة لعدد كبير من أطفالنا فإن الإبداع شعلة تبدأ من مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية، ونأمل أن تساهم هذه المسابقة في تغذية بعض من ذلك الإبداع».
محاور
من شأن المشاركات التي سيقدمها الطلاب أن تعكس مخيلتهم وأفكارهم لمدارس المستقبل، التي يمكن أن تستجيب لمتطلبات أجيال اليوم والمستقبل على حد سواء. وسوف تركز المسابقة على أربعة محاور أساسية هي؛ كيفية الوصول إلى التعليم، والمناهج الصديقة للبيئة، والتعليم عند الطلب، والتعليم الذكي. ويمكن للفرق أن تعالج موضوعاً واحداً أو أكثر من هذه المواضيع.
وقالت هند المعلا رئيسة الإبداع والسعادة والابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: طلبتنا مفعمون دائماً بالأفكار الإبداعية، ومن الممتع رؤية هذه العقول الشابة وهي تتخيل مدرسة المستقبل، وهذه الأفكار هي بمثابة نقطة انطلاق لمبادراتنا المستقبلية، ونحن حريصون على تعاونهم في بناء مدرسة من خيالهم.