انطلقت أمس فعاليات أعمال قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تستضيفها جامعة الإمارات، تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، وبمشاركة وحضور عدد كبير من رؤساء الجامعات والباحثين والمهتمين بالتصنيف العالمي للجامعات، وذلك لمناقشة سبل تطوير تصنيف الجامعات وتطوير أدائها الأكاديمي في المنطقة.

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات، أن هذه القمة تكتسب أهمية خاصة، في ضوء رؤية جامعة الإمارات للريادة والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والعالمي، كونها جزءا من سلسلة منتديات القمة العالمية للتعليم العالي للجامعات العالمية «تايمز»، والتي تنظم سنوياً تحت مظلة قمة الجامعات الأكاديمية العالمية التي تشمل مجموعة من الفعاليات العلمية، منها قمة الجامعات الجديدة، وقمة منتدى دول مجموعة البريكس للاقتصادات الناشئة، وغيرها من الفعاليات المهمة.

وأضاف أن جامعة الإمارات هي الجامعة الوطنية الأولى، ومنذ نشأتها وهي تعمل على دفع ورفد مسيرة التطور والتنمية في الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وفق رؤية المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واليوم تعد من الجامعات المتميزة وأكثرها تنوعاً في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الدراسات العليا والبحث العلمي، وتغطي كافة التخصصات العلمية والبحثية، وفيها أكثر من 13000 طالب وطالبة، وما يقارب 900 أستاذ من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ويمثل مواطنو دولة الإمارات شريحة كبيرة منهم، وتتوزع البقية على ما يقارب 35 جنسية.

وأوضح أن هذه القمة فرصة كبيرة للمشاركين نحو دفع عجلة الحوار حول تصنيف الجامعات، وخلق بيئة فعالة للمؤسسات التعليمية، لتبادل الخبرات والتعلم من إنجازاتها، وكذلك بناء القدرات الوطنية في تعزيز وتصنيف دور الجامعات على مؤشرات التصنيف الأكاديمية العالمية، والعمل على تفعيل الشراكات الاستراتيجية والتعاون على المستوى الدولي.

وقال فيلي باتي رئيس تحرير مجلة التايمز، إن هذا المؤتمر وانطلاقاً من جامعة الإمارات، يعمل على تطوير مؤشرات قياس للأداء في تصنيف جامعات المنطقة، ونتائج وتوصيات هذه القمة سيكون لها تأثير كبير، وستعزز تطوير مؤشرات قياس جديدة لتعطي صورة واضحة.

تصنيفات

تحدث خلال الجلسة لورد ويلتس وزير التعليم للجامعات والمعاهد العلمية البريطاني السابق والمدير التنفيذي وعضو الجمعية البريطانية الملكية للعلوم، مشيراً إلى أن هذه القمة تسعى إلى وضع تصنيفات جديدة لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بالتعاون مع رؤساء الجامعات، مما يجعل هذا الحدث فرصة متميزة للجامعات، واستعرض تجربة المملكة المتحدة في تصنيف الجامعات خلال 10 سنوات ماضية، عبر نظام مؤشرات التصنيف الأكاديمية العالمية للجامعات الحديثة.