بلغ عدد الطلبة الإماراتيين من الذكور والإناث الدارسين في الجامعات الحكومية والخاصة، 77442 بحسب إحصاءات المركز الوطني للإحصاء للعام الجامعي 2013/2014 ينقسمون إلى 41750 في جامعات حكومية هي الإمارات العربية المتحدة، وزايد، وكليات التقنية العليا، والبعثات الخارجية منهم 11862 ذكوراً و29843 إناثاً، و35692 في جامعات خاصة، منهم 20281 ذكوراً، و15411 إناثاً.
وتشير مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الخاصة بتعيين وزير في الحكومة تحت سن الـ 25 ليمثل قضايا الشباب وطموحاتهم، إلى ثقته الكبيرة بالمهارات الشابة والمقدرات العالية التي يمتلكها الشباب وإيمان سموه بالاستثمار في الكوادر الوطنية الشابة وضخ دماء جديدة في العمل الحكومي وتبوؤ هذه الكوادر مناصب قيادية عليا لتساهم في عملية التنمية المستدامة في الدولة وتحافظ على المكتسبات ومنجزات التي حققتها منذ تأسيسيها وحتى الآن.
وتشير تقديرات، إلى أنه يتقدّم نحو 95%من الطالبات، و80%من الطلاب الإماراتيين الذين ينهون دراستهم الثانوية، للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وخارجها.
ووفقاً لتقديرات النسخة العربية من التقرير الإقليمي حول حالة السكان لعام 2013 فقد بلغ عدد سكان العالم العربي 367.4 مليون نسمة من أصل 7 مليارات نسمة عدد سكان العالم.
وبين التقرير أن نسبة الشباب العربي دون الـ25 تبلغ نحو70%من مجمل سكان المنطقة وهم الأكثر تعليمًا ولديهم خبرات ومهارات لم تتح للأجيال السابقة خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وهم الأكثر تفاعلاً مع ثقافات العالم، والأكثر قدرة على الابتكار والإبداع، والأكثر طموحاً وتطلعاً للمستقبل.
وتشير بحوث إلى أن ضمان حقوق الشباب وتلبية حاجاته الأساسية من شأنهما أن تساهم في تحقيق الأهداف التنموية المستقبلية للدول العربية.
ويواجه الشباب في العالم العربي العديد من التحديات المركبة التي تحول بشكل كبير دون تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم وتعيق التوظيف الأمثل لقدراتهم وتؤدي إلى رغبة عالية لديهم للهجرة، أهمها ارتفاع نسبة البطالة بينهم والتي بلغت حوالي 26 %في المتوسط وهي أعلى نسبة بطالة في العالم، وانخفاض نسبة المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكذلك تردي جودة التعليم والخدمات الصحية وانتشار الفقر إضافة إلى ضعف السياسات والبرامج والمؤسسات الشبابية الحكومية والأهلية.