أوضحت الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، أن هناك فعاليات كثيرة بدأ العمل على تنفيذها لتتماشى مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، ومبادرة «تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وشملت تنظيم دورات لتعلم اللغة العربية، والتعاون مع بعض دور النشر لطباعة قصة للأطفال، فضلاً عن وجود 2000 كتاب يقرأها أسبوعياً 150 طفلاً ممن يزورون المركز.

طباعة قصص

وأضافت البحر أن المركز بدأ تنظيم دورات لتعليم اللغة العربية، لتشجيع الطفل على القراءة بلغته الأم، مع إتاحة الفرص للقراءة باللغات الأجنبية، كما أن هناك العديد من المشروعات التي تقدم القراءة بقالب ممتع ومشوّق، وقد تعاون المركز مع إحدى دور الطباعة والنشر من أجل طباعة قصة خاصة للأطفال بعنوان «خرفان عمي خلفان» برعاية المركز ودعمه.

إمكانات كبيرة

وذكرت أن المركز يسخِّر كل إمكاناته لدعم مشروع «تحدي القراءة العربي» الذي يعد أكبر مشروع لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، مؤكدة أنه مشروع حضاري رائد، يعكس اهتمام القيادة بتعزيز المعرفة، ويؤكد حرصها الدائم على كل ما من شأنه الإسهام في رفعة الوطن وازدهاره، لافتة أن المركز جزء لا يتجزأ من المنظومة الحكومية في دبي، وواحد من الجهات السبّاقة في برمجة المبادرات المحلية وفق احتياجات الطفل.مكتبة ثرية

وأبانت أن مكتبة المركز تعدّ قسماً قائماً بذاته، بهدف تنشئة جيل مثقف ومبدع، حيث إنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام، مخصصة للأطفال من 4 إلى 6 سنوات، يتضمن شاشة عرض للقصص المصورة، وقسم القراءة لمن هم فوق 6 سنوات وحتى 16 عاماً.

مسؤولية وطنية

وتطرقت إلى أنه في ظل الطفرة التقنية التي تشهدها حياتنا اليومية، بات من غير المألوف رؤية طفل يحمل قصة أو كتاباً ورقياً ليقرأه، إلا أن الإمارات تسعى بكل جهودها إلى تغيير هذا الواقع بدءاً من انتشار المكتبات العامة في دبي، بالإضافة إلى معارض الكتب والمشروعات الحكومية المهمة على مستوى النشر والترجمة الأدبية.