صرح البروفسور حسن العلكيم رئيس الجامعة الأميركية برأس الخيمة أن خطة تطوير الحرم الجامعي التي تمتد إلى عشر سنوات، تنفذ خلالها خمس مراحل الأولى هي المبنى «ج» الذي شارف على الانتهاء، الذي سوف يضم قاعة للمحاضرات تستوعب ما يصل إلى 500 شخص.

فضلاً عن مختبرات لكلية الهندسة ومكاتب أعضاء هيئة التدريس ومطعم للطلبة وصالة ألعاب وصالة رياضية ومسرح يتسع لنحو 450 شخصاً، مؤكداً بأنه ما أن تنتهي هذه المراحل سوف تستوعب الجامعة ما يصل إلى 7000 طالب وطالبة.

جاء ذلك خلال استعراض الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، أبرز التطورات والمشاريع الراهنة التي تعمل عليها الجامعة حالياً، خلال مؤتمر صحفي لمناقشة النجاحات التي حققتها الجامعة أخيراً وأهم الإنجازات والتطورات التي ستبصر النور في المستقبل القريب، مساء الأحد في مقر الجامعة.

تطور لافت

وتحدث البروفسور حسن العلكيم عن التطورات التي شهدها الحرم سابقاً ففي سبتمبر 2015 تم افتتاح مختبر العين للاتصال الجماهيري، الذي بدوره أتاح لطلبة الاتصال الجماهيري الحصول على تكنولوجيا فريدة من نوعها لدعم دراستهم، والتوسعات في البنى التحتية للجامعة، التي ضمت إنشاء طرق داخلية جديدة.

 وأشار العلكيم إلى نجاح الجامعة من خلال الأرقام الرسمية التي تظهر الزيادة السريعة في معدلات تسجيل الطلبة الذي زاد بنسبة 30٪منذ بداية افتتاحها إلى بداية هذا العام، وزاد بين سبتمبر 2015 ويناير عام 2016، حيث التحق 350 طالباً جديداً إلى الجامعة.