قدّم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، مبلغ 600 ألف درهم دعماً لطلبة كليات التقنية العليا، لتمكين الكليات من توفير احتياجات الطلبة كافة، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية، ويعزز فرص نجاحهم وقدرتهم على تخطي أية عقبات تواجه تطور تحصيلهم العلمي، إضافة إلى تلقي الكليات مبلغ 200 ألف درهم لمصلحة صندوق الطلبة من قبل بنك نور.
وسلّم ميرزا الصايغ، عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، شيك التبرع إلى الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير كليات التقنية العليا، بحضور الدكتورة طريفة الزعابي، مديرة كلية التقنية العليا في دبي للطالبات، والدكتور علي المنصوري، نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون التشغيلية، والدكتور عادل العامري، نائب مدير الكليات للاستراتيجية والاتصال، وذلك بمقر كلية التقنية للطالبات في دبي.
إعداد أكاديمي
ونقل ميرزا الصايغ تحيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى إدارة كليات التقنية والطلبة، مشيراً إلى أهمية الكليات بوصفها مؤسسة متميزة في التعليم العالي، تهتم بالإعداد الأكاديمي والشخصي لطلبتها ورعايتهم لتعزيز مسيرتهم التعليمية، ومؤكداً حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد على تخصيص مساهمات مالية لمصلحة صندوق الطلبة، لتمكين الكليات من الوفاء باحتياجات طلبتها، وأداء رسالتهم التعليمية بنجاح، وأن هذا هو العام الخامس الذي يتم فيه تقديم دعم لطلبة كليات التقنية.
دعم الطلبة
وأشار الصايغ إلى أن العديد من مؤسسات التعليم العالي اليوم تهتم بدعم طلبتها وتأمين احتياجاتهم، سواء من خلال إنشاء صندوق للطلبة لتوفير احتياجاتهم الدراسية، أو من خلال تنظيم البرامج والرحلات العلمية الخارجية التي تعزز مهاراتهم الطلبة، وتمكنهم من الاطلاع على كل جديد، واكتساب خبرات عالمية، والتعرف إلى ثقافات مختلفة، بما يدعم بناء شخصيات طلابية قيادية قادرة على التواصل الحضاري الفعال، وأن تعزيز قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم محط اهتمام ودعم القيادة الرشيدة بالدولة.
من جانبه، تقدم الدكتور عبد اللطيف الشامسي بالشكر الجزيل والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة الطيبة، موضحاً أن هيئة آل مكتوم الخيرية لها دور كبير في دعم طلبة الكليات، مما يساعدهم على التحصيل العلمي الأفضل دون أي معوقات. وأكد أن الكليات لديها لجنة متخصصة تقوم على تحديد الطلبة المحتاجين فعلياً للدعم ونوعية احتياجاتهم، ودراسة كل حالة على حدة، بهدف توصيل الدعم إلى كل من يحتاج فعلياً.
من جانبها، أوضحت الدكتورة طريفة الزعابي أن الكليات تحصر مع كل فصل أكاديمي الحالات الطلابية التي لديها أي احتياجات تتعلق بحياتها الأكاديمية في الكليات، وذلك من خلال فعاليات اليوم الإرشادي، وأن الطلبة ممن لديهم احتياجات يعبئون طلباً خاصاً بذلك، إضافة إلى الدعم الذي يقدم للطلبة ذوي الإعاقة، مع الحرص الكامل على سرية كل ما يتعلق بدعم الطلبة المحتاجين.
