استقبلت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، 6 أفكار مبتكرة جديدة تلقتها الهيئة ضمن مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحة الفرصة لسكان دبي ومحبيها حول العالم، بتقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية التي تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسرع تطوراً في العالم.

وكانت هيئة المعرفة قد تلقت نحو 516 فكرة منذ إطلاق مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، فيما بلغ إجمالي الأفكار المبتكرة التي تم قبولها من جانب الهيئة حتى الآن 20 فكرة.

وقدّم مجموعة من أصحاب الأفكار المبتكرة خلال استقبالهم نبذة تفصيلية حول أفكارهم، بحضور الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والدكتور أحمد سعد الشريف نائب رئيس مجلس المديرين نائب المدير العام، وفريق الابتكار والسعادة والإبداع، إضافة إلى الفرق الداخلية ذات العلاقة بمحاور الأفكار الخمسة، وحضور ممثلين من مؤسسة «بيت دوت كوم».

محطة انطلاق

وأكد الدكتور عبدالله الكرم أن قطاع التعليم الخاص يشهد تنوعاً فريداً من نوعه يشكّل محطة انطلاق نحو تنويع أدوات تنفيذ الأفكار المبتكرة وتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص المتوفرة.

وقال إن هناك أفكاراً تعكس طاقة إيجابية وقد نجحت مبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي في إبرازها والاستفادة منها من أجل مزيد من السعادة في دبي. وأضاف: لمسنا تنوعاً وزخماً في الأفكار المبتكرة ذات العلاقة بمبادرة عام القراءة.

وكشف عن بدء تنفيذ الفكرة داخل الهيئة كمرحلة أولى، من خلال تخصيص 15 دقيقة من الوقت المخصص للاجتماع الشهري لمجلس المديرين في هيئة المعرفة للقراءة ومناقشة ما تم استخلاصه من المحتوى المقروء.

وسجّلت مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أخيراً، حضوراً قوياً ضمن محاور الأفكار المبتكرة التي تلقتها الهيئة. وشرح جبران سيف عبدالله، معلم من منطقة رأس الخيمة، فكرته المبتكرة بتشجيع الطلبة على القراءة من خلال زيارة مسؤول لمدرسة في يوم دراسي واحد ضمن أسبوع يطلق عليه «القراءة الجماعية مع رجالات الدولة»، ما يعزز مبدأ «القيادة بالقدوة».

مقاعد شاغرة

واقترح عيسى بو سعيد وهو طالب إماراتي في جامعة خليفة، عرض المقاعد الشاغرة في الجامعات لحضور «العامة» برسوم رمزية، ليحصلوا بعدها على شهادة حضور. وقرر المجتمعون التواصل مع عدد من فروع الجامعات الدولية في دبي بشأن الفكرة، وتدشين مجموعة عمل تضم الجامعات التي تمتلك مقومات نجاح الفكرة كمرحلة أولى.

من جانبها، اقترحت فاطمة العتيبي، موظفة في بلدية دبي، قيام المؤسسات الحكومية بإطلاق فعالية مجتمعية تسمى «يوم الطفل»، تستضيف فيها المؤسسات أبناء الموظفين، وتطلع كل مؤسسة الأطفال على مهام والديهم والإطلاع والتعرف إلى مختلف المهن والوظائف.

وعرض سوديش، متخصص في قطاع الخدمات اللوجستية، فكرته بقيام الشركات الكبرى العاملة في مختلف القطاعات بطرح برامج تدريبية للمتدربين الراغبين في إثراء معرفتهم وتجربتهم ضمن أي من القطاعات الاقتصادية العاملة في دبي.

صراف آلي

عرض الدكتور جاسم الملا فكرتين مبتكرتين، تركز الأولى على سبل إعداد جيل مفكر، فيما تستلهم الثانية تحت عنوان «فكرتي لتطوير مدرستي» طاقات الطلبة من أجل تطوير مدارسهم. وقال الملا: ترتكز الفكرة على تشجيع وتحفيز الطلبة على طرح الأفكار المختلفة، بهدف المساهمة في تطوير المجتمع بشكل عام عبر تثبيت أجهزة إلكترونية كأجهزة الصراف الآلي في كل المدارس في دبي، ترصد عدد ونوعية الأفكار المقدمة بشكل يومي. واتفق المجتمعون على البدء في نشر الفكرة في المدارس الخاصة.