كشفت ابتسام عبد الله السويدي رئيسة قسم الاستشارات الأسرية والنفسية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، اعتزامهم النزول ميدانياً لمدارس الحلقة الثانية على مستوى الإمارة، لتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للطالبات، إيماناً بأهمية احتواء هذه الفئة وحل مشكلاتهن ووقايتهن مما قد يهدد استقرارهن النفسي والعائلي...
مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن مبادرة قافلة الاستشارات المدرسية التي يتم إطلاقها بناء على استطلاع رأي مسبق بشأن الفئة العمرية، لافتة في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إلى أنه من خلال الاطلاع على المشكلات التي ترد للقسم..
وجد أن غالبية الاستشارات الأسرية تنوعت بين الخلاف وانعدام الحوار الزواجي، وممارسة أحد الأطراف لسلوكيات غير مرغوبة (الزواج الثاني)، مقارنةً بأنواع الاستشارات الأخرى. وأوضحت أن القسم قدم 329 استشارة خلال 2015، بواقع 120 استشارة تربوية، و176 حالة زواجية، و33 استشارة نفسية..
بالإضافة لما لا يقل عن 150 عائلة، اهتم بها قسم الرعاية الاجتماعية والتمكين في إدارة الإرشاد الأسري، مشيرة إلى أن أكثر الفئات العمرية تردداً على القسم، هي فئات شابة تتراوح أعمارها بين 20 و31 وتليها الفئة المراهقة.
وقالت ابتسام السويدي، إن الاستشارات تقدم عن طريق عدد من الاختصاصيات والمستشارات المتخصصات في مجالاتهن، حيث يتم تعيينهن بعد تلقي التدريب والتأهيل الكافي في الجوانب المختصة، إضافة إلى استقطاب استشاريين متعاونين ذوي خبرة كبيرة في التخصصات النفسية والأسرية والسلوكية وغيرها، علاوة على الاطلاع الدائم على أحدث النظريات والآليات الجديدة في عالم الإرشاد الأسري.
وختمت ابتسام السويدي بالقول إن وجود أجواء أسرية داخل القسم بعيداً عن القيود، يحث الأطراف غير المتوافقة على صياغة الاتفاق في جو من التراضي والإقناع، دون أن يخلف رواسب سلبية.
رؤية
ذكرت ابتسام السويدي أن خدمات القسم متاحة للجميع، ولا توجد شروط معينة للاستفادة منها، حيث يستقبل الاستشارات بجميع أنواعها، وذلك ترجمة لرؤية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بأن الأسرة هي نواة المجتمع، وأن الترابط الأسري يعد الركيزة الأولى لبناء المجتمعات.