ثمن معالي الدكتور حنيف حسن القاسم نائب رئيس مجلس إدارة هيئة آل مكتوم الخيرية دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية للعطاء الإنساني للهيئة التي تمتد مظلة مساعداتها للعديد من الشعوب المحتاجة في مختلف مناطق العالم.
حيث استطاعت الهيئة تأسيس 40 مدرسة ثانوية في المناطق المحرومة من المدارس في 23 دولة، وتتكامل مناهجها الدراسية مع المواد التعليمية الرسمية لتلك الدول. موضحاً أن خريجي هذه المدارس يستكملون دراستهم الجامعية في عدد من الجامعات الافريقية، واستطاع الخريجون شغل مناصب وظيفية رفيعة في مجتمعاتهم.
وتضم مجموعة مدارس الهيئة حوالي 16 ألف طالب وطالبة في 40 مدرسة ويعمل بها 800 معلم و700 موظف.
جاء ذلك خلال استقباله لوفد مديري مكاتب الهيئة في عدد من الدول الافريقية على هامش زيارتهم للدولة بحضور ميرزا الصايغ عضو مجلس أمناء الهيئة وعدد من المسؤولين بها.
تجارب تعليمية
ومن جانبهم أعرب أعضاء الوفد الافريقي عن تقديرهم لرعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وهيئة آل مكتوم الخيرية، وتميز مساعداتها وتعاونها في تنمية الموارد البشرية، وتأهيلها تعليمياً من خلال منظومة المدارس التي أسستها في الدول الافريقية.
بالإضافة إلى خدماتها المعيشية والحياتية، وطرح عبد السلام كوفي عضو الوفد من دولة كينيا وحمد موسي عضو الوفد من تشاد بعض التجارب التعليمية والحالات الدراسية لطلاب المدارس، التي تهتم بتدريس اللغة العربية والتربية الدينية.
بالإضافة إلى المناهج الرسمية المقررة في الدول التي تنتشر فيها مجموعة مدارس الهيئة. وأشار أعضاء الوفد إلى أن المدارس تقدم نحو 2400 من خريجيها للالتحاق بالجامعات سنوياً.
وأكد أعضاء الوفد أن مقومات المناهج الإضافية التي تطرحها المدارس ساهمت في تقديم خطاب ديني وثقافي يتسم بالاعتدال انعكس على تميز المخرجات العلمية والعملية.
