حدد مجلس أبوظبي للتعليم 8 معايير لعمل الكوادر التربوية المواطنة في وظيفة مقيّمين للمدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، وذلك ضمن فريق عمل برنامج «ارتقاء»، الذي ينفذه المجلس دورياً ويتضمن التفتيش على المدارس بهدف التعرف إلى مستوى جودة أدائها، وتزويد المدارس بتوصيات واضحة للتحسين، إحاطة المعنيين بالقطاع فيما يتعلق بوضع السياسات، بالإضافة إلى تشجيع أفضل الممارسات التعليمية وتبادل الخبرات.

ووفقاً لتقرير صادر من المجلس تضمنت المعايير، الخبرة التربوية كمدير مدرسة أو مساعد مدير أو متخصص دعم مادة أو معلم، والخبرة في التقييم عالي الجود، بحيث يكون قد سبق له القيام بأعمال رقابة وتقييم للمعلمين أو الحصص الدراسية، ولديه مهارات التحليل والتقييم، والحصول على شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها، والحصول على مؤهل في اختبارات اللغة الإنجليزية ( التوفل، الايلتس)، وتفهم فعالية المدرسة.

بحيث يكون على معرفة بأفضل الممارسات العالمية في الفعالية المدرسية، وذا معرفة بتقنية المعلومات ومهارات التواصل، وذا خبرة بكتابة خطط تطوير أداء المدارس أو ذا خبرة في رقابة خطط تحسين الأداء، أما المعيار الثامن والأخير فيتمثل في القدرة على اتخاذ القرار، والتعاون والعمل بروح الفريق والحصول على تقدير أداء جيد في العامين الأخيرين.

وأكد المجلس أن برنامج ارتقاء يتوسع يوماً بعد يوم، فبمجرد حصول المواطنين الراغبين في العمل كمقيّمين على رخصة مجلس أبوظبي للتعليم، يصبحون مؤهلين للعمل مع المؤسسات الشريكة لمجلس أبو ظبي للتعليم كأعضاء في فرق التفتيش ضمن برنامج تقييم المدارس، وهو ما يُعد عملًا حيويًّا ومهمًّا لمستقبل النظام المدرسي بأكمله في إمارة أبو ظبي.

80 مقيماً

يشار إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم أعلن مؤخراً إعداد نحو 80 مقيّماً مواطناً للتفتيش على مدارس الإمارة ضمن برنامج «ارتقاء»، منهم 56 يمارسون عملهم حالياً بالميدان التربوي، و24 آخرين من المتوقع تخرجهم من كلية التعليم التابعة لجامعة لندن لينضموا إلى زملائهم في المجال التربوي.

ولفت المجلس إلى أنه ترشح لهذه الوظيفة على مدى السنوات الماضية العديد من العاملين في الميدان من مديري المدارس ومساعديهم ورؤساء الهيئات التعليمية والمعلمين، وتشمل عمليات تدريبهم خضوعهم لورش عمل تدريبية متخصصة بعضها ينفذ من خلال المجلس، والبعض الآخر من خلال الشركات العالمية المنفذة لبرنامج التقييم «ارتقاء»، علماً بأنه يتخلل هذا التدريب تطبيق عملي من خلال السماح للمتدرب بالمشاركة في عمليات تقييم واقعية.

تقييم مستمر

يخضع المتدرب لتقييم مرحلي ومستمر للتأكد من استيعابه للمهارات والمعارف التي اكتسبها من الورش والتطبيق، كما أن فترة التدريب تتوقف على جوانب عدة، منها نشاط الفرد بحد ذاته واجتهاده وكذلك مدى تفرغه، لأن الملتحقين هم من العاملين في الميدان ولديهم مهام وظيفية طبقاً لطبيعة عملهم الحالية.