وضعت وزارة التربية والتعليم آليات جديدة لإرشاد طلبة المرحلة الثانوية نحو تخصصات الجامعات واحتياجات سوق العمل المستقبلية من خلال إجراء زيارات ميدانية للمدارس الحكومية الثانوية «البنين والبنات» في المناطق التعليمية في دبي والمناطق الشمالية يجريها اختصاصيو التوجيه المهني التابعين لإدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني خلال الفترة من 10 إلى 27 يناير الجاري، واختيار جهات وشركات ومؤسسات تستعرض احتياجاتها من التخصصات المستقبلية لسوق العمل.
وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية في الوزارة في تصريح خاص لـ«البيان» إن هذه الآلية سوف تستقطب جميع الطلبة ولا تقتصر على عدد معين، كما كان دارجاً من خلال تنظيم المعارض في قاعات إحدى الجامعات، ومن ثم يتم استقطاب الطلبة للحضور وتقديم الورش والمحاضرات التعريفية لهم.
تحولات
وأكد الصوالح أن التحولات الكبيرة والجذرية التي تشهدها الدولة في مسارات التنمية وقطاعات التوظيف، يتطلب بذل مزيد من الجهود التي تصب في اتجاه تعريف الطلبة إلى الحاجات والتخصصات الوظيفية المتنوعة لاسيما تلك المستحدثة التي تواكب هذا الحراك التنموي، ومن أجل ذلك سعت الوزارة نحو بلورة تصور واضح للطلبة يساعدهم في رسم ملامح مستقبلهم وفق رغباتهم، وما يتطلبه السوق.
وأضاف أنه خلال هذه الزيارات يقوم اختصاصيو التوجيه المهني بتقديم عروض تفاعليه لجميع طلبة الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي بهدف تعريفهم على كل ما هو جديد، فيما يخص الابتعاث والتدريب والتوظيف، مبيناً أنه بهذه الكيفية سوف نضمن الوصول إلى جميع طلبة الثاني عشر في مختلف المدارس، وبالتالي تحقيق الأهداف التي وضعناها.
ميول وقدرات
من جهتها قالت أمل الكوس، الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة المدرسية في الوزارة، إن الإرشاد الأكاديمي المهني يلعب دوراً مهماً في المجتمع المدرسي، ويصحح مسار الطلبة نحو اختيار التخصصات الدراسية الجامعية التي تناسب ميولهم وقدراتهم.
وأكدت أن برنامج الإرشاد التعليمي المهني، يطبق هذا العام من خلال فريق مختص تم تأهيله وتدريبه من خلال أكثر من 240 ساعة تدريبية على مدار ثلاث سنوات ماضية، وأصبحوا نواة تدريبية وتوجيهية للمرشد الأكاديمي بالمدارس الذي يختص بمساعدة الطالب على اكتشاف قدراته إمكانياته الدراسية واستعداداته وميوله المهنية، والتخطيط لمساره ومستقبله المهني.
وأوضحت أن الوزارة تسعى إلى إيجاد مخرجات تعليمية ترقى إلى طموح الوطن والقيادة، كحال المؤسسات التربوية كافة على امتداد الوطن، ومن هذا المنطلق يتعين علينا أن نكون أهلاً لهذا الطموح، وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً، وتعكف الفرق على استهداف أكثر من 11 ألف طالب في المرحلة الثانوية.


