أكد البروفيسور كميل غابرييل نائب مدير جامعة أونتاريو بكندا أن دولة الإمارات اتخذت خطوات رائدة، لتحقيق الابتكار في كل القطاعات وترسيخه، ومن أبرز المبادرات التي نفذتها في هذا الصدد مشروع الحكومة الذكية وتطويعه لخدمة المجتمع، عبر توفيره حزمة من الخدمات الإلكترونية المتكاملة للجمهور، مؤكداً أن أحد أبرز عوامل نجاح الدولة هو وجود رغبة أكيدة للتحول إلى وطن للابتكار والمبدعين.
وأوضح أن منظومة الابتكار أشبه بجسد الإنسان، الذي يحتاج كل عضو فيه إلى أداء مهمته على الوجه الأكمل، فأجزاء الابتكار تشمل العقل والقلب والأيادي والأقدام، فعقل الابتكار هم الأشخاص، الذين يتم تشجيعهم على الابتكار في الصغر بالمدارس والجامعات، لتخريج أجيال قادرة على الابتكار والتطور، أما قلب الابتكار فهو الفكرة التي يتم تحويلها إلى تطبيق علمي يفيد الابتكار، بينما أيادي الابتكار هم الأشخاص الذين يتولون تنمية الابتكار وتشجيع المبتكرين على إخراج الأفكار في أبهى صورة، فيما الأقدام هم أصحاب القرار ورجال الأعمال، الذين يهتمون بالمنتج النهائي، ويسعون إلى تبنيه.
جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش المحاضرة التي استضافتها جامعة زايد فرع أبوظبي الخميس الماضي تحت عنوان «تشريح الابتكار: ما الذي يجعل الابتكار ينجح في القرن الحادي والعشرين؟»، وألقاها العالِم الكندي المصري الأصل البروفيسور كميل غابرييل، نائب مدير جامعة أونتاريو المشارك، وذلك بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة.
