طبقت رماج عادل وزميلاتها مشروع الرسم على الماء وأبدعن لوحات فنيّة على درجة من الاتقان يمكن توظيفها في فن الديكور والزينة للمنازل وأماكن العمل والمحلات التجارية.
خلود بشير السعيد معلمة التربية الفنية المشرفة على المشروع تقول: الرسم على الماء يتم من خلال استخدام خامات غير قابلة للدمج مع الماء، أما تطبيق الفكرة فقد جاء بعد رحلة نفذتها المدرسة إلى شاطئ البحر فشاهدت الطالبات بقعة من الزيت تطفو على سطح الماء متخذة بعض الأشكال العشوائية الجميلة، فقررن الرسم على الماء وانتقاء خامة لون مناسبة، بداية الأمر استخدمت الطالبات نوعية ألوان رست بالقاع لأنها ليست زيتية وقد تركتهم وأنا مدركة للنتيجة بقصد تعويدهن على البحث والتجريب لتحقيق الفائدة وفي النهاية تم استخدام ألوان زجاجية ذات وسيط زيتي وبالفعل حقق نتائج مذهلة من خلال توزيع الألوان على سطح الماء بطريقة سهلة وسريعة ومن ثم تم استخدام لوحات القماش من اجل الحصول على لوحة فنية.
وأوضحت ان هذا الفن ليس جديداً بل قديم جداً ويعتمد الرسم على الماء بألوان خاصة يتم رشها وتشكيلها على السطح بحيث يمكن فيما بعد أخذ ذلك الرسم على ورق خاص ويستخدم في الديكور والزينة ويعطي نتائج وأشكالاً جميلة.
ويعتمد هذا الفن على خاصية عدم اختلاط الماء بتركيبة الألوان التي تضاف على سطحه وبالتالي ينقش فنانو الإبرو لوحات رائعة مستغلين الانسيابية والتمازج والمرونة التي يحققها الماء لأي فنان ومن هنا استخدم الرسم فوق سطح الماء لعمل لوحات فنية رائعة وهي تقنية فريدة تختلف عن جميع تقنيات الرسم التقليدي.
وترى المعلمة ان مادة التربية الفنية تحتاج إلى الخروج عن التقليد والاكتفاء بالتعليم التقليدي عبر البحث عن طرائق جديدة تجعل من الدراسة ممتعة ومفيدة في ذات الوقت.
أما الطالبات فيجدن متعة كبيرة في الرسم على الماء معتبرات هذا الفن غير شائع في الدولة وأسئلة جديدة مهمة تطرق باب الديكور والزينة بقوة.
