دعا الدكتور أبو بكر محمد أحمد إبراهيم، الأستاذ المشارك بمعهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد، إلى تبني مسار مختلف للدراسات والثقافة الإسلامية العامة في جامعات الدولة، يقوم على نموذج وآلية تصميم للمساقات الإسلامية المشتركة، تراعي توطين الخبرات التعليمية في سياق رؤية الدولة ومواثيقها الثقافية. وعالج إبراهيم في دراسة أعدها أخيراً ونال عنها التفرغ البحثي خلال الفصل الخريفي للعام الدراسي الجاري، المكونات النظرية والفنية التي تشكل ذلك النموذج، فضلا عن الآلية التي تسمح بتطبيقه ضمن مُكَوِّن التعليم العام في جامعاتنا. وتتفرد الدراسة بتناولها للمكونات الرئيسة لخطاب إصلاح التعليم الحالي في الدولة. وحملت الدراسة عنوان «نحو إطار وطني إماراتي لتدريس الدراسات والثقافة الإسلامية العامة للطلبة في مرحلة البكالوريوس: دمج الإسلام والهوية والتراث من أجل فهم أفضل للقضايا الوطنية والدولية».

وأشار الباحث إلى أن سياسة التعليم العالي بالإمارات تُلزم جميع الجامعيين بدراسة مساقات للدراسات والثقافة الإسلامية كجزء من برنامج تعليمهم العام، قبل انتقالهم إلى تخصصاتهم، مؤكداً أنه ليس ثمة نموذج موحد متفق عليه لمساق الدراسات والثقافة الإسلامية العامة حالياً.