طرحت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات 9 برامج جديدة في برنامج الدراسات العليا للعام الدراسي الجاري، منها 5 برامج للدكتوراه و4 للماجستير في عدد من التخصصات.

وتتمثل برامج الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، والعلوم الاجتماعية، والحوكمة والسياسات العامة وبرنامج نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، فيما تضم برامج الدكتوراه عدداً من التخصصات في اللغة الإنجليزية واللغة العربية والجغرافيا والاتصال الجماهيري.

ونظم مكتب الدراسات العليا برنامجاً تعريفياً بالبرامج المطروحة، كما قام بتدريب 160 طالباً وطالبة لتأهيلهم لسوق العمل والمستجدات والمتغيرات الطارئة عليه من خلال المؤسسات ذات الشراكة الاستراتيجية مع الجامعة.

شروط القبول

وقدمت الدكتورة فدوى المغربي، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، خلال اللقاء التعريفي بطلاب الدراسات العليا، عرضا للطلبة حول الكلية وبرامجها لدراسة الماجستير والدكتوراه، وعرفت بالدور الذي يقوم به مكتب الدراسات العليا لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ومهامه وكذلك شروط القبول والتسجيل في البرامج والتخصصات ومجالات التدريب المتوفرة لديهم عبر المؤسسات المحلية والدولية المتعاونة مع جامعة الإمارات في هذا المجال، لتعزيز الفائدة للطلبة عبر التدريب العملي وصقل المهارات العلمية والمهنية.

وحددت المغربي الواجبات والمسؤوليات التي يجب أن يلتزم بها طالب التدريب للدراسات العليا في المؤسسات التي يلتحق بها كالالتزام بقواعد الجامعة، ولوائح المؤسسة التي يتدرب فيها، إضافة إلى المحافظة على سرية وخصوصية الأعمال التي تنجزها المؤسسة، والالتزام بالبرامج التي تخصصها المؤسسات لطلبة التدريب.

كما قدم فريق عمل مكتب الدراسات العليا عروضاً توضيحية وشرحاً تفصيلياً لكل برنامج وأهدافه وكيفية التسجيل فيه ومتطلباته من المساقات الإجبارية والاختيارية المتطلبة وفق المعايير الدولية.

تطوير مهني

من جانبه أكد الدكتور علي الكعبي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، أن قطاع شؤون الطلبة والتسجيل يسعى إلى توفير الفرص المتميّزة والمليئة بالتحديات التي تعزز الاهتمامات الأكاديمية للطلبة.

وأضاف أن مركز التوظيف وشؤون الخريجين في الجامعة يعمل على تقديم خدمات الإرشاد والتطوير المهني بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم لتقديم خدمات التدريب والتوظيف للخريجين الجدد ودعم وتوفير احتياجات الطلبة وذوي الإعاقة والمساعدات المالية وبرامج استقطاب الطلبة الدوليين من جامعات أخرى للتبادل الثقافي والعلمي والمعرفي في توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم.

وقدم مكتب التنمية المهنية سلسلة من الورش التحضيرية لطلاب التدريب العملي البالغ عددهم 160 طالباً وطالبة، بهدف إعدادهم لخوض تجربة التدريب العملي والذي يعتبر من المساقات الأساسية لمشروع التخرج من أجل مساعدتهم على التزود بالمهارات والأدوات اللازمة من خلال برامج متخصصة تؤهلهم لدعم سوق العمل بالتخصصات الأكاديمية، حيث يعمل التدريب المهني على بناء حلقة وصل بين الدراسة النظرية الأكاديمية للطلاب والتطبيق العملي.